أكد مصطفى إسماعيل، رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو، مشيرًا إلى استمرار العمل على تعزيز التعاون مع المؤسسات التمويلية لتحديد التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات وتقديم الدعم المناسب لهم.
وأوضح إسماعيل، أن التعاون مع المؤسسات التمويلية يسهم في التعرف على المشكلات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحديد احتياجاتها الفعلية، بما يساعد على توجيه الدعم بصورة أكثر فاعلية، سواء فيما يتعلق بالإنتاج أو التشغيل أو التمويل أو الحوكمة.
التعاون مع المؤسسات التمويلية لدعم المشروعات
وأشار رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى أهمية التنسيق مع المؤسسات التمويلية، بما يتيح فهم التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات، والعمل على وضع حلول تتناسب مع طبيعة كل مشروع واحتياجاته.
وأضاف أن تحديد المشكلة يمثل خطوة أساسية نحو تقديم المساعدة المناسبة، إذ تختلف احتياجات المشروعات بحسب طبيعة نشاطها والمرحلة التي وصلت إليها، وهو ما يتطلب دراسة التحديات والعمل على معالجتها من خلال مجالات الدعم المختلفة.
الإنتاج والتشغيل والتمويل أبرز مجالات الدعم
ولفت إسماعيل إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يقتصر على توفير التمويل فقط، بل يمتد إلى عدد من الجوانب المهمة، من بينها دعم الإنتاج والتشغيل وتعزيز الحوكمة، بما يساعد المشروعات على التعامل مع التحديات التي تواجهها.
ويأتي الاهتمام بهذه الجوانب في إطار العمل على مساعدة أصحاب المشروعات على تطوير أنشطتهم، وتحديد احتياجاتهم بصورة دقيقة، وتوفير المساندة المناسبة وفقًا للمشكلات التي تواجه كل مشروع.
المشروعات الصغيرة والمتوسطة محرك للنمو الاقتصادي
وشدد رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة على أهمية هذه المشروعات، واصفًا إياها بأنها بمثابة الوقود المحرك للاقتصاد، في إشارة إلى دورها في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز نمو المشروعات بمختلف أحجامها.

