قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مع دخول الشتاء.. سعال يشبه النباح وبحة الصوت أبرز علامات الخناق الحنجري عند الأطفال

الخناق الحنجري
الخناق الحنجري

مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، تزداد تساؤلات الأسر بشأن الأمراض التنفسية التي تصيب الأطفال، خاصة العدوى الفيروسية التي قد تؤثر على الحنجرة وتسبب صعوبة في التنفس. 

الحالات التي تستدعي انتباه الأمهات

ويأتي الخناق الحنجري ضمن الحالات التي تستدعي انتباه الأمهات والآباء، نظرًا إلى أن أعراضه قد تبدأ بسعال مميز وبحة في الصوت، ثم تتطور لدى بعض الأطفال إلى صعوبة في التنفس نتيجة تورم المنطقة المحيطة بالحنجرة. 

وبينما تنتشر العدوى التنفسية بصورة موسمية خلال الفترات الباردة، تظل معرفة الأعراض وطرق انتقال المرض ووسائل الوقاية منه أمرًا ضروريًا للتعامل الصحيح مع الحالة، وتجنب استخدام الأدوية دون استشارة طبية، والتعرف على العلامات التي تستوجب التوجه الفوري إلى الطوارئ.
 


أبرز أعراض الخناق الحنجري لدى الأطفال

وكشف الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، عن أبرز أعراض الخناق الحنجري لدى الأطفال وطرق انتقال العدوى ووسائل الوقاية منها، موضحًا حقيقة زيادة الإصابات مع دخول فصل الشتاء.

 

الخناق الحنجري عدوى فيروسية

وأوضح حتة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الخناق الحنجري عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، فضلًا عن ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.

 

الاهتمام بالإجراءات الوقائية داخل المنزل والمؤسسات

وأشار إلى أن الأطفال الصغار، خاصة الذين يرتادون الحضانات والمدارس، يكونون أكثر عرضة للإصابة نتيجة الاحتكاك المباشر بالآخرين، وهو ما يستدعي الاهتمام بالإجراءات الوقائية داخل المنزل والمؤسسات التعليمية.
 

سعال يشبه النباح وبحة الصوت.. أبرز أعراض الخناق الحنجري

وأوضح استشاري الطب الوقائي والصحة العامة أن الخناق الحنجري يتميز بمجموعة من الأعراض التي يمكن أن تساعد الأسرة على الاشتباه في الإصابة، وفي مقدمتها السعال الذي يشبه النباح، إلى جانب بحة الصوت، وقد يصاحب ذلك صعوبة في التنفس نتيجة التورم الذي يصيب منطقة الحنجرة.
 

وحذر من تجاهل الأعراض الشديدة، مؤكدًا أن ظهور صعوبة ملحوظة في التنفس أو ازرقاق الشفتين أو الجلد يستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا، نظرًا إلى أن هذه العلامات قد تشير إلى نقص الأكسجين أو وجود مشكلة تنفسية خطيرة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
 

وتتطلب الأعراض التي تزداد شدتها أو تؤثر على قدرة الطفل على التنفس تقييمًا طبيًا سريعًا، مع تجنب الاعتماد على العلاج المنزلي وحده في الحالات التي تظهر فيها علامات الخطر.
 

المضادات الحيوية ليست علاجًا للعدوى الفيروسية

وشدد حتة على ضرورة عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية دون وصفة طبية، موضحًا أنها لا تعالج العدوى الفيروسية المسببة للخناق الحنجري، وأن استخدام الأدوية بصورة عشوائية قد يؤدي إلى آثار جانبية دون تحقيق الفائدة المطلوبة.

كما حذر من استخدام أجهزة الاستنشاق أو اللجوء إلى أي علاجات تنفسية دون تعليمات الطبيب، مشيرًا إلى أهمية تقييم حالة الطفل وتحديد العلاج المناسب وفقًا للأعراض وشدتها.
 

هل توجد زيادة غير معتادة في الإصابات مع دخول الشتاء؟

وفيما يتعلق بزيادة الإصابات خلال الفترة الحالية، أوضح استشاري الطب الوقائي والصحة العامة أن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية خلال بعض الفترات من العام قد يرتبط بالتغيرات الموسمية، ولا يعني بالضرورة وجود تفشٍ وبائي.

وأضاف أن الترصد الصحي لم يرصد زيادة غير معتادة في الإصابات، وفقًا لما ذكره، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين الانتشار الموسمي المتوقع للعدوى ووجود زيادة استثنائية تستدعي إجراءات إضافية.
 

5 إجراءات للوقاية من الخناق الحنجري عند الأطفال

وقدم حتة مجموعة من النصائح للحد من فرص الإصابة بالعدوى التنفسية، تضمنت:

- غسل اليدين بانتظام: للحد من انتقال الفيروسات عبر الأيدي الملوثة.

- تنظيف الأسطح: خاصة الأسطح كثيرة الاستخدام داخل المنازل والحضانات والمدارس.

- تجنب مخالطة المصابين: وتقليل الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين يعانون أعراضًا تنفسية.

- ارتداء الملابس المناسبة للطقس: للمساعدة على التكيف مع التغيرات الجوية خلال فصل الشتاء.

- الاهتمام بالتغذية الصحية وشرب المياه: لدعم صحة الطفل والحفاظ على الترطيب المناسب.

واختتم بالتأكيد على أهمية وعي الأسر بأعراض الخناق الحنجري، وعدم التهاون مع علامات صعوبة التنفس، مع الالتزام بإرشادات الوقاية واستشارة الطبيب عند ظهور الأعراض، والتوجه إلى الطوارئ فورًا إذا عانى الطفل صعوبة شديدة في التنفس أو ازرقاق الشفتين أو الجلد.