أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن التحديات التي واجهت مصر خلال المرحلة التي أعقبت أحداث عام 2011 لم تكن وليدة تلك الأحداث وحدها، بل ارتبطت أيضًا بمشكلات هيكلية تراكمت على مدار عقود طويلة، وأسهمت في الوصول إلى الأوضاع التي شهدتها البلاد.
مجموعة من التحديات المتشابكة
وأوضح مدبولي، خلال احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في ظل مجموعة من التحديات المتشابكة، شملت الاضطرابات الأمنية والعمليات الإرهابية والاغتيالات، إلى جانب أزمات أعمق ارتبطت بطبيعة المشكلات المزمنة التي عانت منها الدولة.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن من بين التحديات الرئيسية التي يتعين التوقف أمامها عند تحليل أسباب أحداث 25 يناير، التحدي السكاني والعمراني، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الملفات لا يمكن فصله عن فهم طبيعة الأزمات التي تراكمت على مدار سنوات طويلة.
وأضاف مدبولي أن تقييم ما شهدته مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية يتطلب النظر إلى الظروف التي كانت تمر بها البلاد عند تولي الرئيس المسؤولية، وليس الاكتفاء بمناقشة حجم المشروعات والجهود التي نُفذت أو توقيت تنفيذها.
تحديات أمنية وهيكلية متزامنة
وشدد على أن الدولة واجهت تحديات أمنية وهيكلية متزامنة، الأمر الذي جعل التحرك لمعالجة الأزمات ضرورة، في ظل ظروف لم تكن تسمح بالانتظار أو تأجيل التعامل مع الملفات التي تؤثر على استقرار البلاد ومستقبلها.



