أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد أكبر المشروعات التنموية التي أطلقتها الدولة المصرية، بهدف تحقيق العدالة في توزيع الخدمات وتحسين مستوى المعيشة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
تطوير حياة نحو 61 مليون مواطن
وأوضح مدبولي، خلال احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر، أن المبادرة تستهدف تطوير حياة نحو 61 مليون مواطن مصري يعيشون في أكثر من 4580 قرية، مشيرًا إلى الانتهاء من المرحلة الأولى التي استفاد منها نحو 18 مليون مواطن.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تستعد لبدء تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، لافتًا إلى أن حجم الأعمال التي نُفذت خلال المرحلة الأولى، على مدار خمس سنوات، يعكس حجم الجهد المبذول لتطوير آلاف القرى وتوفير الخدمات الأساسية لسكانها.
وأشار مدبولي إلى أن مشروعات «حياة كريمة» شملت قطاعات متعددة، من بينها مياه الشرب والصرف الصحي، وتبطين الترع، وإنشاء المنشآت الصحية والخدمية ومراكز الشباب، إلى جانب تطوير البنية الأساسية والعمرانية في القرى المستهدفة.
إعادة بناء البنية الأساسية وتطوير الخدمات
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن ما يجري تنفيذه يتجاوز مجرد إقامة مشروعات خدمية، إذ يستهدف إعادة بناء البنية الأساسية وتطوير الخدمات في مساحات واسعة من الريف المصري، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل الفجوات التنموية بين المناطق المختلفة.
ولفت مدبولي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سبق أن أشار إلى تطلعه لتنفيذ المبادرة في فترة زمنية أقصر، مؤكدًا أن حجم الأعمال المستهدف وعدد المستفيدين واتساع نطاق القرى يجعل تنفيذ هذه المشروعات عملية كبيرة تتطلب جهودًا وموارد ضخمة.
وأكد أن المبادرة تأتي في إطار توجه الدولة لتحقيق تنمية أكثر توازنًا، تضمن وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، وليس الاقتصار على المدن الكبرى والمناطق الأكثر حظًا في التنمية.


