أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اتصالًا هاتفيًا بالملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، أعرب خلاله عن خالص تعازيه ومواساته في ضحايا حادث إطلاق النار الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، مؤكدًا تضامن الإمارات مع الأردن في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره.
وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، نقلًا عن وكالة أنباء الإمارات «وام»، أن الاتصال جرى يوم السبت 24 أكتوبر 2026، حيث قدم الشيخ محمد بن زايد تعازيه إلى العاهل الأردني والشعب الأردني وأسر الضحايا، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء الحادث.
وأكد رئيس دولة الإمارات تضامن بلاده مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الأعمال التي تستهدف زعزعة أمنها وسلامة مواطنيها، مشددًا بذلك على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، وحرص أبوظبي على دعم عمّان في مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد استقرارها.
من جانبه، أعرب الملك عبد الله الثاني عن بالغ شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد، مثمنًا مشاعره الأخوية الصادقة وموقف دولة الإمارات الداعم للأردن وشعبه في أعقاب الحادث.
ويأتي الاتصال في أعقاب حادث إطلاق نار استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأثار إدانات رسمية واسعة، وسط تأكيدات أردنية بضرورة ملاحقة المسؤولين عن الهجوم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الحادث بشدة، مؤكدة رفض دولة الإمارات لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن المجتمعات واستقرارها، كما أعربت عن تعازيها لأسر الضحايا وللأردن وشعبه، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وتعكس هذه المواقف حرص الإمارات على مساندة الأردن في مواجهة الاعتداءات التي تهدد أمنه، وتعزيز التنسيق والتضامن العربي في مواجهة أعمال العنف، بما يسهم في حماية المدنيين وصون الاستقرار الإقليمي.
