قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف آداب الزيارة في الإسلام وحكم التزوير وشهادة الزور من أجل كسب المال

دار الإفتاء
دار الإفتاء

فتاوى تشغل الأذهان
ما حكم التزوير وشهادة الزور من أجل كسب المال؟ دار الإفتاء توضح
بعض الناس يطلبون زيارتي في أوقات غير مناسبة فماذا أفعل؟ دار الإفتاء تجيب
هل يشترط الاغتسال عند مسجد التنعيم للإحرام بالعمرة الثانية؟.. الإفتاء توضح

 

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الفقهية التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها.

في البداية، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشرعُ الشريفُ نهى عن الحيل - مثل التزوير أو شهادة الزور - التي يحاول أصحابها من خلالها قلب الحقائق وإلباس الشيء المحرم لباس المباح المشروع من أجل كسب المال وزيادة الثروات.

واستشهدت دار الإفتاء، في منشور على “فيس بوك”، بقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في الحديث: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» أخرجه مسلم.

الزيارة في أوقات غير مناسبة

وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: يقول السائل: بعض الناس يطلبون زيارتي في أوقات غير مناسبة للزيارة؛ فهل في الشريعة ما يدعو إلى ضرورة اختيار الوقت المناسب للزيارة، وذلك منعًا للإحراج؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الشريعة الإسلامية أمرت باختيار الوقت المناسب للزيارة حتى لو كانت الزيارة للوالدين، فهناك أوقات لا تناسب أهل البيت في استقبال أحد من الزائرين؛ كأوقات الراحة ونحو ذلك؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [النور: 58].

وأوضحت دار الإفتاء أن الآية الكريمة تفيد أنَّ هذه الأوقات التي يرتاح فيها أهل البيت، وربما يتخففون من الثياب أثناء راحتهم أو نومهم؛ لذا أمر الله تعالى الوالدين بأن يُعلِّموا أولادهم أدبَ الاستئذان قبل الدخول؛ لأنَّه من القبيح أن يطَّلع الأولاد على العورات، بل لا بد من أن يتربُّوا على السّتر.

وتابعت: إذا كان الحال في الأطفال هو وجوب الاستئذان واختيار الوقت المناسب للدخول على والديهم، فمن باب أولى أن يُحسن الشخصُ وقت الزيارة لمن يحب أن يذهب إلى زيارته من أقاربه أو أصدقائه.

وأكدت دار الإفتاء أننا نستفيد ممَّا ذُكِرَ أنَّه يجب على الزائرِ أن يُحسن اختيار الوقت المناسب للزيارة، فلا يكون في وقت راحةٍ أو انشغالٍ لأهل البيت الذي يريد زيارتهم ونحو ذلك.

الاغتسال للعمرة الثانية

وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا حرج على من يرغب في أداء عمرة ثانية إذا اغتسل في فندق إقامته ولبس ثياب الإحرام ثم توجه إلى مسجد التنعيم (المعروف حاليًّا بمسجد السيدة عائشة رضي الله عنها) فأحرم منه.

وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الاغتسال للعمرة الثانية للإحرام لها من الفندق، ثمَّ الذهاب إلى الميقات؟ أنه لا يشترط أن يقع الاغتسال عند المسجد، فالعبرة في ذلك أن يسبق الغسلُ الإحرامَ، ولا يلزم أن يقع مقارنًا له.