فتاوى تشغل الأذهان..
ماذا يفعل من ترك الصلاة فترة من حياته ثم تاب؟
حكم تصغير الأنف بغرض التجميل
هل يجوز ججمع الصلاة في السفر
نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الفقهية التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها..
ماذا يفعل من ترك الصلاة فترة من حياته ثم تاب؟
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أحكام قضاء الصلوات الفائتة، مؤكدًا أن المحافظة على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها من أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله تعالى، لما للصلاة من مكانة عظيمة في الإسلام.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن النبي صلى الله عليه وسلم حث على المحافظة على الصلوات الخمس، وأدائها على الوجه المطلوب من حيث الوضوء والمواقيت والركوع والسجود، مستشهدًا بما رواه الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».
مركز الأزهر للفتوى: يجب قضاء الصلاة الفائتة عند تذكرها
وأضاف المركز، أن من فاتته صلاة بسبب النوم أو النسيان أو لأي سبب آخر، وجب عليه أداؤها متى استطاع ذلك، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ»، وهو حديث متفق عليه.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يجوز قضاء الصلوات المفروضة الفائتة في أي وقت من أوقات الليل أو النهار، وأن قضاء الصلاة هو ما يلزم المسلم لأداء ما فاته من الفرائض، ولا كفارة عن الصلاة الفائتة إلا قضاؤها.
حكم تصغير الأنف بغرض التجميل
أوضحت دار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لإجراء جراحات تصغير الأنف، في الحالات التي يعاني فيها الشخص من كبر حجمها ، وما يترتب عليه من ضيق نفسي أو حرج اجتماعي، مؤكدة أن الحكم يتوقف على الغرض من العملية ومدى خروج حجم الأنف عن الشكل الطبيعي.
وأكدت الدار، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن إجراء عملية تصغير الأنف لا مانع منه شرعًا إذا كان حجمها غير طبيعي ويسبب لصاحبها أذى نفسيًا، مشيرة إلى أن هذا النوع من العمليات يندرج تحت العلاج وليس التجميل.
حكم تصغير الأنف بغرض التجميل
وبيّنت دار الإفتاء، أن الأصل الشرعي يمنع تغيير الإنسان لخلقته التي خلقه الله عليها لمجرد طلب الحسن والجمال، إلا أن هناك حالات يجوز فيها التدخل الجراحي لإصلاح عيب أو إعادة العضو إلى صورته الطبيعية.
وأضافت أن تصغير الأنف يكون جائزًا إذا كان حجمها كبيرًا بصورة غير معتادة، وكان الهدف من العملية إعادتها إلى الحجم الطبيعي الذي عليه عامة الناس، أما إجراء الجراحة لمجرد تحسين الشكل وزيادة الجمال، دون وجود عيب غير طبيعي، فيعد من تغيير خلق الله تعالى ولا يجوز شرعًا.
وشددت الدار ، على أن المعيار في الحكم هو طبيعة الحالة والغاية من التدخل؛ فإذا كان الأمر متعلقًا بعلاج عيب واضح يسبب أذى نفسيًا، فلا حرج في إجراء العملية، بينما لا يجوز اللجوء إليها لمجرد التجميل.
هل يجوز الجمع بين الصلوات في السفر
أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام المتعلقة بأداء الصلاة قبل دخول وقتها، وحكم الجمع بين الصلوات، مؤكدًا ضرورة التحقق من دخول وقت الصلاة قبل الشروع في أدائها، وعدم الاعتماد على مجرد الاعتقاد دون التأكد.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المسلم إذا أدى الصلاة بناءً على ظنه دخول وقتها، فإن الحكم يتوقف على مدى صحة اجتهاده وما إذا كان الوقت قد دخل بالفعل.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية ، أن الشخص الذي يعتمد على غلبة الظن، ويجتهد وفق قواعد صحيحة، معتقدًا أن وقت الصلاة قد حان، تكون صلاته صحيحة ولا تلزمه إعادتها، أما إذا تبين له أنه أدى الصلاة قبل دخول وقتها، فعليه إعادتها.
حكم الجمع بين الصلوات في السفر
وتناول الشيخ أحمد وسام مسألة الجمع بين الصلوات، موضحًا أن الأصل في الصلاة هو أداؤها في وقتها المحدد شرعًا، وأن الجمع بين الصلوات يرتبط بأعذار معينة، من بينها السفر والمطر والمرض، ولا يجوز اللجوء إليه في غير هذه الحالات.
وشدد أمين الفتوى على أن وجود عذر السفر لا يعني جواز أداء الصلاة قبل دخول وقتها، إذ لا يجوز للمسلم تقديم صلاة الفجر أو الظهر على وقتها المحدد، حتى إذا كان مسافرًا ويرغب في الجمع بين الصلوات.



