تصاعدت الدعوات داخل بريطانيا لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إسرائيل، على خلفية التطورات في الضفة الغربية المحتلة، حيث طالب جون ماكدونيل، عضو البرلمان عن حزب العمال الحاكم، حكومة بلاده بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل وعزلها سياسيًا.
وقال ماكدونيل، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الحكومة البريطانية مطالبة بالتحرك إزاء ما وصفه بمحاولات تحويل الضفة الغربية إلى نسخة أخرى من قطاع غزة، داعيًا إلى توجيه رسالة واضحة برفض التوسع في العمليات العسكرية والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وجاءت هذه المطالبات عقب تقارير تحدثت عن فرض إجراءات عقابية على الفلسطينيين في مدينة الخليل، بعد مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بالقرب من نقطة تفتيش خارج المدينة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، خلال زيارة إلى الخليل يوم الجمعة، استعداد الجيش الإسرائيلي لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لما ورد في النص، وسط مخاوف من تداعيات العمليات العسكرية على السكان الفلسطينيين.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دعا ماكدونيل الحكومة البريطانية إلى تجاوز العقوبات المحدودة المفروضة على المستوطنات الإسرائيلية، مطالبًا بوقف كامل لمبيعات الأسلحة إلى إسرائيل وإنهاء العلاقات التجارية معها.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على تصاعد الضغوط داخل بريطانيا لاتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار التوترات والمخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.



