قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اعتراف أمريكي بالدولة الفلسطينية.. «ليبرمان» يكشف أخطر الملفات التي تواجه إسرائيل بعد الانتخابات

أرشيفية
أرشيفية

حذر أفيجدور ليبرمان، وزير الخارجية والدفاع والمالية الإسرائيلي السابق، من احتمال اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية خلال السنوات المقبلة، في ظل ما وصفه بتراجع الدعم الغربي لإسرائيل وتصاعد عزلتها الدبلوماسية، داعيًا إلى تغيير الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات 27 أكتوبر.

وقال ليبرمان، في مقال نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست»، إن إسرائيل تواجه مرحلة حاسمة تتجاوز الملفات الأمنية والاقتصادية الداخلية، لتشمل قدرتها على الحفاظ على علاقاتها الدولية والدفاع عن مصالحها أمام التحولات في مواقف الدول الغربية.

وأضاف أن استمرار الاتجاهات الحالية قد يمهد، خلال عامين ونصف، لاعتراف أمريكي بدولة فلسطينية تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا الاحتمال قد يظل قائمًا بغض النظر عن هوية الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت.

وحذر ليبرمان من أن تراجع الدعم السياسي لإسرائيل قد يمتد إلى مجلس الأمن الدولي، في حال امتنعت إدارة أمريكية مستقبلية عن استخدام حق النقض ضد قرارات يعتبرها مناهضة لإسرائيل، وهو ما قد يفتح الباب أمام عقوبات وقيود على الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا المتقدمة.

وأشار إلى أن العزلة الدبلوماسية وتراجع التأييد الشعبي ومعاداة السامية، وفق تقديره، عوامل مترابطة قد تتحول إلى ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية تؤثر على قدرة إسرائيل على التحرك دوليًا.

تحذيرات من تداعيات العزلة الدولية
واعتبر ليبرمان أن التحولات السياسية في بعض الأوساط الغربية، بما فيها تيارات اليسار الراديكالي في فرنسا وحزب الخضر البريطاني، تعكس تغيرًا في المواقف تجاه إسرائيل، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد ينعكس على علاقاتها بحلفائها.

وفي مواجهة هذه التحديات، اقترح تشكيل فريق عمل طارئ يضم ممثلين عن الحكومة والجاليات اليهودية في الخارج والمنظمات والأكاديميين وقادة الأعمال والشباب، بهدف تنسيق الرسائل السياسية والإعلامية، والتواصل مع صناع القرار، والتصدي لما وصفه بالتضليل الإعلامي ومحاولات نزع الشرعية عن إسرائيل.

وأكد أن القرارات التي تتخذها الحكومة في القدس تؤثر بصورة مباشرة على مكانة إسرائيل بالخارج، معتبرًا أن تغيير القيادة يمثل خطوة ضرورية لمعالجة التدهور الذي حذّر منه.

وتأتي تصريحات ليبرمان في سياق الجدل السياسي الإسرائيلي قبل الانتخابات، وسط خلافات بشأن إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية والعلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية، فيما تظل مسألة الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية احتمالًا طرحه ليبرمان في تحذيراته، وليست قرارًا أمريكيًا معلنًا.