في خطوة تعكس البعد الإنساني العميق لجهود الدولة وانسجامها مع قيم الوفاء والرعاية لأجيال الفداء والبناء، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، عن حزمة متكاملة من المستهدفات والآليات التنفيذية لتعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية المقدمة لكبار السن، وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم في مختلف ربوع الجمهورية.
آلية للاستجابة السريعة وحماية من الإهمال
وتضمنت المستهدفات المعلنة إنشاء آلية للاستجابة السريعة للبلاغات المتعلقة بتعرض كبار السن للخطر أو الإهمال، وهو ما يمثل مظلة وقائية وعاجلة تضمن التدخل الفوري لحمايتهم وتوفير بيئة آمنة لهم، تعزيزاً لمنظومة حقوق الإنسان والرعاية الاجتماعية الشاملة.

رعاية صحية متقدمة وفرق متنقلة للشيخوخة والزهايمر
وعلى الصعيد الصحي، حرصت الدولة على التوسع في البرامج الطبية الموجهة لهذه الفئة، حيث أشار رئيس الوزراء إلى التوسع في برامج الكشف المبكر عن الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، والتي تشمل أمراض الشيخوخة، والزهايمر، والأمراض المزمنة.

ولضمان وصول الخدمة لكل محتاج، تشمل الخطة إتاحة فرق طبية متنقلة لتقديم الرعاية المنزلية، إلى جانب زيادة دور رعاية المسنين والتوسع في إنشاء مرافق وخدمات الرعاية النفسية بمختلف المحافظات.
بطاقة "المسن الأولى بالرعاية".. تيسيرات وإعفاءات شاملة

وفي سياق دعم الاستقلالية والتمكين الاجتماعي، أوضح رئيس الوزراء أن المستهدفات تتضمن الإسراع في إصدار وتوسيع نطاق بطاقة "المسن الأولى بالرعاية"، بما يتيح لحامليها الاستفادة الفورية من الخدمات والإعفاءات المقررة قانوناً؛ والتي تشمل:
- خدمات النقل والمواصلات.
- الخدمات الحكومية المختلفة.
- الخدمات الثقافية والترفيهية.
- شتى أوجه الدعم والرعاية المقررة لتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

رؤية متكاملة لبناء الإنسان
وتتكامل هذه المبادرات والخدمات الموجهة لكبار السن مع حزمة التوجهات الواسعة التي أعلنتها الدولة مؤخراً، والتي شملت رفع الأجور، وتطوير قطاعات الصحة والتعليم، والمبادرات الطبية المتنوعة (مثل الكشف المبكر عن سرطان الأطفال)، لتؤكد الدولة أن مسار التنمية وبناء الإنسان يمتد ليشمل كافة المراحل العمرية بعدالة وكفاءة تامتين.
وكان أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال الحفل الختامي لأعمال "منتدى مصر 2026" اليوم، بتشريف فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، توصيات ومخرجات المنتدى، التي تحولت لتكليفات رئاسية.

وفي البداية، توجه رئيس مجلس الوزراء بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رعايته للمنتدى، وحرص سيادته على المشاركة الفاعلة في جلساته الحوارية، ومتابعة مختلف المناقشات التي شهدتها فعالياته، وما أسفرت عنه من رؤى ومقترحات وتوصيات.
