ورغم أن الفروق المسجلة لا تتجاوز أجزاء من الثانية، فإنها قد تشير إلى تغيرات في المواد التي عبرتها الموجات لمسافات آلاف الكيلومترات داخل الأرض.
لم تعد أعماق الأرض تبدو كما تصورها العلماء لسنوات طويلة؛ إذ كشفت دراسة حديثة عن مؤشرات مثيرة على أن المواد الموجودة داخل اللب الخارجي