أثار الإعلان عن تسجيل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس شاموندا في فرنسا تساؤلات حول طرق انتقال العدوى ومدى خطورتها على الإنسان، خاصة أن الفيروس كان معروفًا سابقًا