- عقوبة الإعدام تنتظر كل من يشاهد فيلم "نهاية العالم" في كوريا الشمالية بسبب "2012"
- الصين تخشى على جمهورها من أفلام الرعب
- الدول الإسكندنافية تمنع أشهر أفلام الأطفال بحجة أنه يدعوهم إلى التمرد
- رئيس الفلبين يمنع "كلير دينيس" من دخول بلاده ويصادر أفلامها بسبب "كلمة"
- سينمات بوليوود تمنع فيلما لأشهر المخرجين بسبب "التدخين"
- حكومة بورما تمنع أشهر أفلام الرسوم المتحركة بسبب "اللون الأصفر"
وفى هذا التقرير يرصد "صدى البلد" أشهر الأعمال التي تم منعها من العرض في بعض الدول لأسباب تافهة وغريبة وغير منطقية.
الإعدام لكل من يشاهد فيلم "2012" فى كوريا الشمالية
في عام 2009؛ قررت حكومة بيونج يانج منع عرض الفيلم الشهير "2012"، في صالات السينما بكوريا الشمالية، لسبب غاية في الغرابة، وهو أنه يتعارض مع أهمية عام 2012 بالنسبة للكوريين الشماليين.
الغريب في الأمر، أن حكومة كوريا لم تمنع عرض الفيلم عندها فقط، ولكنها كانت تقوم بالقبض على كل من تجده متلبسًا بحوزته نسخة مسربة من الفيلم، وكانوا يوجهون له تهمة كبيرة في القانون الكورى، وهى تهمة معارضة النظام الحاكم، وهى عقوبة قد تصل إلى الإعدام أحيانا.
وللعلم، فإن عام 2012 هو الذكرى المئوية لمولد مؤسس الدولة كيم تو سونج، وهي مناسبة في غاية الأهمية لكوريا الشمالية للاحتفال بها، خاصة أنهم يرون أنفسهم قوة عالمية لا يستهان بها، وهو ما يتعارض تمامًا مع ما يقدمه فيلم 2012 من دمار وخراب، كما أن هناك مشاهد في الفيلم توضح تدمير معالم شهيرة في كوريا الشمالية.
الجدير بالذكر أن الفيلم للمخرج "رولاند إيمريتش"، والذي استعرض فيه رؤيته الخاصة لنهاية الحياة البشرية، والدمار الهائل الذي أصاب كوكب الأرض.
الأطفال يتظاهرون في الشوارع لمشاهدة فيلم "E.T" الممنوع من العرض
في عام 1982، اعترضت أجهزة الرقابة على المصنفات الفنية في الدول الإسكندنافية (السويد وفنلندا والنرويج)، على الفيلم الشهير E.T. the Extra-Terrestrial، للمخرج العالمى "سيتفين سبيلبيرج"، حيث قامت هذه الدول بمنع عرض الفيلم لكل من هو أقل من سن الـ12.
الغريب أن هذه الدول منعت عرض الفيلم لأنهم اعتبروه ينقل رسالة عدائية، مفادها أن الكبار هم أعداء الأطفال، وذلك بعد شكوى العديد من أن هذا الفيلم قد يجعل الأطفال يتمردون على آبائهم بعد مشاهدة هذا العمل الفني، وأن الفيلم قد يزرع في عقول الصغار أفكارًا سامة قد تجعلهم يكرهون أهلهم.
الطريف أن العديد من الأطفال في تلك الدول خرجوا في مظاهرات حاشدة يطالبون فيها بحقهم في مشاهدة الفيلم؛ خاصة أنه موجه بالأساس للأطفال، كما أن البعض الآخر اضطر إلى الكذب فيما يتعلق بسنه الحقيقية حتى تتاح له الفرصة لدخول صالات السينما ومشاهدة الفيلم.
الجدير بالذكر أن الفيلم لاقى نجاحًا كبيرًا على مستوى السينما العالمية، بل وأعجب به الكبار قبل الصغار، نظرًا للقصة المؤثرة التي قدمها، وشخصية E.T، التي تتضمنتها الأحداث.
الاعتذار وحده لا يكفى لإعادة كرامة دولة الفلبين
في عام 1999 ، قامت الفلبين يمنع عرض فيلم Brokedown Palace، بعد تصريحات نجمة الفيلم "كلير دينيس" المسيئة للبلد، حيث قالت "كلير" إن مدينة مانيلا كانت سيئة جدًا، وهو ما اعتبره رئيس الفلبين وقتها إهانة لدولته، لذا قرر منع عرض الفيلم؛ بل قام بمنع جميع أفلام الممثلة الشهيرة المقبلة، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل ومنعها أيضا من دخول الفلبين نهائيا.
ورغم اعتذار "كلير دينيس" وقتها عما بدر منها من تصريحات، إلا أن الحكومة الفلبينية لم تتقبل هذا الاعتذار، حيث وجدوا أنه مجرد رد دبلوماسي وليس اعتذارًا حقيقيًا، ومازال المنع مستمرًا حتى الآن.
الفيلم كان يحكي عن امرأتين يتم القبض عليهما وسجنهما في تايلاند بسبب تورطهما في تجارة المخدرات، وقد تم تصويره في الفلبين، خاصة لأنه ينتقد حكومة تايلاند بشدة، وكان صانعوه يعلمون جيدًا أنه سيتم منعه من العرض هناك، إلا أنهم لم يتوقعوا بعد صدوره أنه سيمنع من العرض في الفلبين كذلك.
التدخين سبب منع فيلم المخرج وودى آلان بسينمات بوليوود
تسبب فيلم Blue Jasmine للمخرج وودي آلان، والذى صدر في عام 2013، في غضب شديد للحكومة الهندية، التي قامت بمنعه من العرض في صالات سينما بوليوود، وكان السبب في ذلك هو مشاهد التدخين التي يضمها العمل.
ولم يقبل "وودى" حذف مشاهد التدخين، خاصة أنه لا يقبل أي نوع من الرقابة على أفلامه، فما كان من الحكومة الهندية إلا أن منعت الفيلم من العرض.
الجدير بالذكر أن قاعات السينما في الهند ممنوعة من عرض أي فيلم به مشاهد تدخين؛ إلا في حالتين فقط، إما أن تصحب تلك المشاهد عبارات تحذر من أخطاره وأضراره، أو أن يتم حذف هذه المشاهد بأكملها من نسخة الفيلم.الصين تمنع أفلام الخيال العلمى والرعب
ترفض الصين قطعيا عرض أي فيلم خيال علمى في سينماتها، وهى الأعمال التى تحتوى أحداثها على آلة السفر عبر الزمن أو وحوش غريبة أو قدرات خارقة للطبيعة، ومن الأفلام التي منعت من العرض هناك مؤخرا، ثلاثية العودة إلى المستقبل المشهورة، وهي سلسلة ذائعة الصيت وتحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم.
كما منع عرض فيلم "قراصنة الكاريبي" لأنه يحتوي على أكلة لحوم بشر، كذا تمت مصادرة فيلم "صائدو الأشباح" ومنع من العرض لأن اسمه يحتوي على أشباح، وهو ما تجده الحكومة الصينية غير لائقا للمشاهدة.
بورما تمنع أشهر أفلام الرسوم المتحركة بسبب اللون الأصفر
تعد سلسلة "سيمبسونز" واحدة من أشهر أعمال الرسوم المتحركة، والتي تتميز بكوميديتها الساخرة، وشخصياتها الطريفة، وحققت نسبة مشاهدات كبيرة وأرباحا عالية للغاية، وبالرغم من ذلك فلم يسلم هذا العمل الشهير من التعرض للمنع في عدة دول.
كان أغرب سبب لمنع "سيمبسونز"، في دولة بورما عام 2007، حيث قررت حكومتها منع الفيلم نهائيا من العرض في سينماتها لأن الشخصيات لونها أصفر، حيث إن اللون الصفر كان ممنوعا من الاستخدام في الأفلام ووسائل الإعلام لأنه يمثل اللون الرئيسي لأكبر الأحزاب السياسية هناك، لذا تم منع "سيمبسونز" من العرض، لأن جميع شخصيات العمل باللون الأصفر.