في مثل هذا اليوم من عام 2007 رحل الفنان إبراهيم خان، الذي ولد من أب سوداني وأم مصرية، بعد أن قدم لمصر عام 1954 والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج عام 1961، وتميز مشواره الفني الذي استمر لما يقرب من 40 عاما بالعديد من الاعمال الفنية، فقد جسد الكثير من الشخصيات حتى وصل رصيده الفني ما يقرب من 50 فيلما وكذلك عشرات المسلسلات التليفزيونية ومع هذا الرصيد وتلك الشهرة، إلا أنه لم يمثل دور البطولة المطلقة خلال تلك الأعمال.
عمل في بدايته بإذاعة ركن السودان التي تحولت بعد ذلك إلى اسم إذاعة وادي النيل، وكانت هي مورد رزقه الوحيد، إلى أن قابل خالد العجماني أحد المنتجين بالصدفة، والذي أقنعه بقدراته الفنية، وبأنه يملك مواهب تمثيلية تؤهله أن يكون ممثلا.
وبالفعل شجعه للدراسة حيث التقى بالفنان جورج أبيض بمعهد الفنون المسرحية الذي اسند اليه هذا دورا في فيلم(حكاية حب ) ثم جاء ترشيحه في فيلم (غروب وشروق) الذي حوله الي نجم سينمائي وتوالت عليه العروض منها فيلم المذنبون دائرة الانتقام الصعود الي الهاوية الاشرار الحب والثمن نهاية الشياطين وفي الدراما التليفزيونية كان له حضورا قويا منها رافت الهجان جواري بلا قيود نور الصباح نار ودخان.
الفنان الراحل ورغم مسيرته الفنية الطويلة في مصر إلا أنه لم يحصل علي الجنسية المصرية وبقي محتفظا بجنسية والده السودانية كما تزوج من نجمة السبعنيات الفنانة سهير رمزي لمدة عام ولم ينجب منها ليتزوج مرة اخري من خارج الوسط الفني وأنجب ابنته الوحيد (رحمة).
وفي حوار صحفي أدلى به الفنان الراحل قبل رحيله اوصي فيه اي فنان سوداني موهوب بعد الياس والصبر والكفاح وان يكون دؤوبا ويصر علي تحقيق حلمه وان يصمم على إيصال رسالته للجمهور موجها وصيته قائلا: (لكل الفنانيين السودانيين حاولوا ان تتطوروا بالسفر الي الخارج والحصول علي المعرفة واكتساب الخبرة والدراسة لاخذ الخبرات فهذا ليس عيبًا).
الفنان الراحل ورغم مسيرته الفنية الطويلة في مصر إلا أنه لم يحصل علي الجنسية المصرية وبقي محتفظا بجنسية والده السودانية كما تزوج من نجمة السبعنيات الفنانة سهير رمزي لمدة عام ولم ينجب منها ليتزوج مرة اخري من خارج الوسط الفني وأنجب ابنته الوحيد (رحمة).
وفي حوار صحفي أدلى به الفنان الراحل قبل رحيله اوصي فيه اي فنان سوداني موهوب بعد الياس والصبر والكفاح وان يكون دؤوبا ويصر علي تحقيق حلمه وان يصمم على إيصال رسالته للجمهور موجها وصيته قائلا: (لكل الفنانيين السودانيين حاولوا ان تتطوروا بالسفر الي الخارج والحصول علي المعرفة واكتساب الخبرة والدراسة لاخذ الخبرات فهذا ليس عيبًا).