قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في مثل هذا اليوم.. اغتيال الإعلامية سلوى حجازي في سيناء.. فيديو

0|اماني نوار

في مثل هذا اليوم 21 فبراير 1973 توفيت الإعلامية سلوى حجازى في حادث اغتيال في سيناء من قبل العدو الصهيوني.

سلوى حجازي إعلامية مصرية جمعت بين الثقافة والجمال والبساطة والتلقائية فملكت قلوب الجميع لا سيما قلوب الأطفال، تلك السيدة الرقيقة قامت إسرائيل بتصفيتها ضمن آخرين فكانت النهاية مؤثرة وصادمة.

ولدت سلوى حجازي في 1 يناير عام 1933 وهي من مواليد بورسعيد وظلت تتنقل بين المحافظات المصرية بسبب عمل والدها في السلك القضائي، ودرست الإعلامية الراحلة في مدرسة الليسيه الفرنسية وكانت من أوائل الخريجين وتزوجت سلوى من القاضي محمود شريف رئيس المحكمة بمكتب المدعي العام الاشتراكي وأنجبت منه رضوى، محمد، آسر، هاني.

وقامت الإعلامية الراحلة بتقديم العديد من البرامج الرائعة لا سيما برامج الأطفال مثل عصافير الجنة، والذى نال شهرة واسعة وبدأت سلوى حجازي عملها فى إذاعة الرياض ثم انتقلت للعمل كمذيعة تتحدث بالفرنسية مع بداية إرسال التليفزيون المصري عام 1960، وقامت بالعديد من الحوارات مع كبار فناني الزمن الجميل مثل السيدة أم كلثوم، ونجاة الصغيرة، ولها عدد من البرامج التليفزيونية الناجحة منها العالم يغني، شريط تسجيل، الفن والحياة.

وتميزت سلوى حجازي أيضَا في الأدب، فكرمتها أكاديمية الشعر الفرنسية وحصلت منها على الميدالية الذهبية عام 1964، كما حصلت عام 1965 على الميدالية الذهبية في مسابقة الشعر الفرنسي الدولي.

وفى 21 فبراير 1973 اغتال العدو الصهيوني المذيعة سلوى حجازي وذلك أثناء عودتها مع بعثة التليفزيون العربي من ليبيا إلى مطار القاهرة الدولي من خلال مطار بني غازي، حيث واجهت الطائرة عاصفة رملية ودخلت المجال الجوي لسيناء عن طريق الخطأ فاستهدفها الطيران الإسرائيلي من خلال طائرتين من نوع فانتوم قاموا بإسقاطها فى صحراء سيناء، وراح ضحية الحادث الإرهابي الغاشم 108 أشخاص من بينهم الإعلامية الراحلة سلوى حجازي ووزير الخارجية الليبي الأسبق صالح بوصير إضافة إلى ركاب ليبيين ومصريين ومواطن أمريكي ولكن استطاع أن ينجو 5 أشخاص من ضمنهم مساعد الطيار هذا ومنحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور وفاتها باعتبارها من شهداء الوطن.

وقامت أسرة المذيعة المصرية الراحلة برفع قضية أمام المحاكم الفرنسية ضد الكيان الصهيوني لمطالبتها بتعويضات عن الحادث ومحاكمة المسئولين في الحكومة الإسرائيلية عن هذا العمل الإرهابي ولكن لم تسفر عن أى شيء.