تعتبر قرية وادى طور سيناء من الوديان القديمة فى جنوب سيناء والتي تتميز بالتراث السينائى الأصيل والأكثر سكانًا علاوة على أنه يوجد بها دير طور سيناء الأثرى الذى يهمله المسئولون ويتجاهلون قيمته التاريخية والأثرية.
وتعتبر من القرى الأكثر احتياجًا فهي تغرق فى الفقر وغياب الخدمات فمازالت البيوت بطمى السيول ولم يدخلها الصرف الصحى والطرق لم تمهد بعد، قرية الوادى التى لا تبعد أكثر من 15 كيلو مترًا من العاصمة طور سيناء لم تخصص لها مواصلات داخلية ولا يوجد بها مركز شباب أو صيدلية أو نقطة إسعاف.
يقول يحيى بدر عويد، أحد القيادات الشعبية بقرية وادى طور سيناء، إن القرية تعانى الكثير فى ظل غياب الخدمات وتجاهل المسئولين، مشيرًا إلى أن السكان أصابهم اليأس من تجاهل المسئولين لمشاكل المواطنين فى قرية وادى طور سيناء.
وشكى سعيد سيد، أحد سكان وادى الطور من انتشار العقارب والثعابين وعدم قيام المسئولين بمكافحتها أو توفير أمصال علاجية لها مشيرًا إلى أن القرية تغرق فى الظلام ليلا، مضيفا انه لا توجد مواصلات لقرية الوادى ولا يستطيع المواطنون تحمل نفقات اجرة تاكسى لقضاء احتياجاتهم من مدينة طور سيناء.
وأشارت "أم وليد" إلى أن القرية لايوجد بها أى خدمات ولا يدخلها المسئولون أو أعضاء مجلس النواب إلا وقت الانتخابات، مشيرًا إلى أنه تعيش منذ 18 سنة فى وادى طور سيناء والمعاناة تزداد يومياً، وأنه لا يوجد مخبز او صيدلية فى القرية علاوة على الظلام التى تعانى منه القرية ليلا.
وطالب سكان وادى طور سيناء بإدخال الخدمات لوادى طور سيناء واهتمام المسئولين بحل مشاكلهم التى تراكمت منذ سنوات طويلة بدون حل.