قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عروسة تترك «عش الزوجية» هربا من حماتها: «حبستني عشان ماروحش الامتحان»

صورة تعبيرية عن الهروب من عش الزوجية
صورة تعبيرية عن الهروب من عش الزوجية
0| ريهام طاهر

شهر واحد فقط عاشته الطالبة الجامعية مع زوجها قبل أن تقرر أن تترك له منزل الزوجية، وتهرب من ضعف شخصيته وتحكمات حماتها وغيرتها التي حولت حياتها إلى جحيم، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن حق ابنتها الرضيعة داخل أروقة محاكم الأسرة بعد أن تخلى عنها والدها تنفيذا ورفض الإنفاق عليها تنفيذا لأوامر أمه.

روت الزوجة الشابة حكايتها لـ"صدى البلد" أثناء إنهائها إجراءات قضية نفقة ابنتها قائلة: "منذ اليوم الأول ووالدة زوجي تتعامل معي كأنني عدوة لها، وتصرح بكرهها لى وعدم رضائها عن إتمام تلك الزيجة، فقد كانت متعلقة بابنها بشكل مرضي، ولم تكن تتصور أن يبتعد عن حضنها يوما أو تشاركها فيه امرأة أخرى، وليظل بجوارها وتحت سيطرتها، اشترطت أن نسكن فى نفس العقار الذى تسكن به بحجة أنها بحاجة لرعايته، ولأننى كنت أحبه قبلت بهذا الشرط، وتوهمت بأن الأوضاع ستستقر بعد الزواج، وأن معاملتي الحسنة لها ستمحو الكره الذي ما تكنه لي في صدرها وتطفىء نار غيرتها، لكني كنت مخطئة في ظني".

واصلت الزوجة العشرينية سرد روايتها بصوت مبحوح: "فلم تكف حماتي عن تدبير المكائد لي، وبخ سمومها في عقل زوجي وتحريضه على إهانتي وضربي وسبي، رغم محاولاتي الدائمة للتقرب منها والتأقلم مع طباعها الحادة ولسانها السليط، وباتت تتدخل في أدق تفاصيل حياتي، وتحصى على أنفاسى، وتتطاول على فى حضرة زوجي الذي لم يكن يقوى على التفوه بكلمة أمامها أو الدفاع عني، وتعبث هى وبناتها بمتعلقاتي الشخصية، وتنتهك حرمة غرفة نومي، وتبات معنا".

صمتت الزوجة قليلا لجمع ما تبقى من خيوط مأساتها ثم قالت: "ومع ذلك تحملت إلا أن أصدرت حماتى أوامرها بمنعي من الذهاب إلى الجامعة لأداء امتحان نهاية العام وحبستني بالمنزل، لتدمر مستقبلي كما دمرت زواجي حينها تخليت عن صمتي وثرت، واتصلت بأهلي لإنقاذي منها ورويت لهم ما حدث، وبعدها تركت منزل الزوجية وأصررت على الطلاق، فوافق زوجي على طلبى مشترطا أن أتنازل عن كافة حقوقي مقابل الحصول على حريتى، وبالفعل تم الانفصال بعد شهر واحد فقط، وبعد عدة شهور وضعت ابنتى، و لم يكلف زوجى أن يسأل عنها أو يرسل إليها نفقاتها تنفيذا لأوامر والدته، فلم أجد أمامي سبيلا آخر سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بزنانيري، للمطالبة بإلزامه بالإنفاق على ابنته".