مرضى التوحد وهو أحد الاضطرابات النفسية التى تجعل الطفل يستم ببعض الصفات السلوكية المختلفة عن اقرنائه ويحتاج لدعم المختصين فيما يتعلق بمهارات التواصل وحينها يمكن أن يتفوقوا على باقي الأطفال بصورة كبيرة وهناك عدد كبير من المشاهير فى العالم من أصحاب هذا الطيف.
قالت الدكتورة رشيدة عبدالقادر، استشاري نفسي وأسري: بدون تقبل لايحدث علاج للطفل وتتدهور حالته بل ويمكن أن يتحول التحسن لأمر مستحيل.
مراحل يمر بها الأهل
وأضافت رشيدة لموقع صدى البلد، أن رفض الأهل لتشخيص الأطفال بالتوحد أو أى مشكلة ذهنية لايكون بسبب العناد ولكنه رد فعل نفسي طبيعي لأنهم يمروا بمراحل شبه الحداد (grief)، مثل:
الصدمة: “مستحيل ابني!”
الإنكار: “هو بس متأخر شوية”
الغضب أو الدفاع: “الدكاترة بيبالغوا”
الحزن والخوف: على مستقبل الطفل
وفى النهاية يصل الأهل لحالة من اثنين الأولى، هى: التقبل وتحدث تدريجيا بمرور الوقت أو الرفض ويكون بسبب محاولة حماية نفسهم من الألم.
إزاي نخليهم يتقبلوا الفكرة
وكشفت دكتورة رشيدة عن بعض الأساليب التى تساعد الأهل فى تقبل حالة الأطفال المصابين بالتوحد ولكنهم يحتاجوا فيها الدعم والمساندة من الطبيب والأشخاص المقربين، وهذه أفضل النقاط التى يجب التركيز عليها، وهى:
وأضافت رشيدة قائلة" إذا كنت أحد المقربين من أهل أطفال التوحد أو طبيب معالج عليك تجنب المواجهة المباشرة بالمرض فلاتخبرهم بأن الطفل يعاني من التوحد صراحة بل أخبرهم بضرورة الاعتراف بالمرض وترديد جمل مثل “ابنك عنده توحد لازم تعترف” لأن هذه الجمل تنزل على الأهل مثل السيف بل الأفضل ترديد جمل تركز على الحلول وليس التشخيص مثل “ الطفل محتاج يتعلم مهارات جديدة ” أو “ الطفل محتاج التعامل معاه بطريقة معينة والدكتور هو اللى هيعرفها” وحتى الدكتور نفسه لازم يركز فى اسلوب مخاطبته للأهل بجمل مثل" الطفل محتاج بس تحسين التركيز والاستجابة”
وشددت رشيدة على أن الوعى بهذا الأسلوب فى التعامل مع أهالى أطفال التوحد يساعد فى علاج مشكلة رفضهم لتقبل حقيقة حالة الطفل والوعى بها.


