قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

50 جنيها دفعة واحدة.. هبوط قوى في أسعار البيض الآن| كم سعر الكرتونة؟

كرتونة البيض
كرتونة البيض

تراجعت أسعار البيض اليوم الأحد 24 مايو ، ليتراوح سعر الكرتونة بالأسواق بين 100 و 110 جنيهًا،  بعدما وصلت سعرها من  150 لـ 160 جنيهًا. 


أسعار البيض اليوم الأحد


ويصل سعر كرتونة البيض الأحمر لـ 80 جنيهًا جملة لتصل للمستهلك بسعر 100 جنيهًا، بعدما كانت تباع للمستهلك بنحو 140 جنيها.

واستقر  سعر كرتونة البيض الأبيض عند 80 جنيهات جملة لتباع للمستهلك بنحو 95جنيهًا

ويبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 120 جنيها جملة وللمستهلك بنحو 130 جنيها.

وتطرح وزارة الزراعة البيض بأسعار مخفضة لتصل سعر الكرتونة لـ 90 جنيها ، وذلك بتوجيهات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتخفيف الأعباء على المواطنين .

وتطرح المنافذ الحكومية وعلى رأسها الزراعة البيض بسعر أقل من الخارج بنسبة تتراوح من 20 لـ 30% .


من جانبه أكد الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن سوق البيض في مصر يشهد حاليًا حالة من الاستقرار والوفرة بعد موجة الارتفاعات الكبيرة التي سبقت عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى أن زيادة الإنتاج وفتح أسواق تصديرية جديدة كانا العاملين الأبرز وراء تراجع الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال الزيني لـ "صدي البلد " إن أسعار البيض انخفضت بصورة واضحة مقارنة بالشهور الماضية، حيث يتراوح سعر طبق البيض داخل المزرعة حاليًا بين 79 و80 جنيهًا بحسب النوع، بينما يصل إلى المستهلك في الأسواق بأسعار تتراوح بين 95 و100 جنيه للطبق في المتوسط، بعد أن كانت الأسعار قد سجلت مستويات تراوحت بين 140 و150 جنيهًا خلال ذروة الارتفاعات السابقة.

وأوضح نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن القطاع تمكن خلال الفترة الماضية من رفع معدلات الإنتاج بشكل كبير، حتى وصلت الطاقة الإنتاجية الحالية إلى ما يتراوح بين 120 و130% من المعدلات المعتادة، وهو ما أدى إلى وجود فائض ملحوظ داخل الأسواق المحلية ساهم بشكل مباشر في تهدئة الأسعار وزيادة المعروض أمام المواطنين.

وأضاف أن المزارع العاملة في قطاع إنتاج البيض شهدت استقرارًا نسبيًا في التشغيل خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تحسن توافر مستلزمات الإنتاج والأعلاف، الأمر الذي شجع المنتجين على زيادة معدلات التربية والإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة مع ارتفاع معدلات الاستهلاك في المواسم والأعياد.

وأشار الزيني إلى أن اتحاد منتجي الدواجن بالتعاون مع القطاع الخاص تحرك سريعًا خلال الفترة الأخيرة لفتح منافذ وأسواق تصديرية جديدة، بهدف استيعاب الفائض الكبير والحفاظ على توازن السوق، مؤكدًا أن التوسع في التصدير أصبح ضرورة للحفاظ على استمرارية الصناعة وحماية المنتجين من الخسائر الناتجة عن زيادة المعروض.

وأوضح "نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن " أن هناك تعاقدات تم الانتهاء منها بالفعل لتصدير البيض المصري إلى كل من قطر وجيبوتي، لافتًا إلى أن تجهيز الشحنات بدأ فعليًا تمهيدًا لخروج أولى الصادرات خلال يومين إلى ثلاثة أيام، مشيرًا إلى أن الكميات المبدئية المتفق عليها تصل إلى نحو 80 ألف طبق بيض في المرحلة الأولى.

وأضاف أن العراق يُعد من الأسواق الجديدة الواعدة أمام صادرات البيض المصري، حيث تُجرى حاليًا المراحل النهائية الخاصة بتوقيع العقود وفتح خطوط التصدير، تمهيدًا لبدء التصدير خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن دخول أسواق عربية وإفريقية جديدة يعكس الثقة المتزايدة في جودة المنتج المصري وقدرته على المنافسة خارجيًا.

وأكد الزيني أن الكميات التي سيتم تصديرها خلال المرحلة الحالية تمثل بداية جيدة لتخفيف حجم الفائض الموجود بالسوق المحلية، مع إمكانية مضاعفة الكميات المصدرة مستقبلًا وفقًا لحجم الطلب الخارجي واستمرار الإنتاج بالمعدلات الحالية داخل المزارع.

وشدد على أن استمرار فتح أسواق خارجية جديدة سيساهم في تحقيق التوازن المطلوب بين الإنتاج والاستهلاك، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسعار للمواطنين، وفي الوقت نفسه حماية المربين والمنتجين من التعرض لخسائر، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة والنقل والأعلاف.

وأضاف نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن صناعة الدواجن والبيض في مصر تمتلك قدرات إنتاجية ضخمة تؤهلها للتوسع بقوة في ملف التصدير خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن القطاع شهد تطورًا كبيرًا في منظومات التربية والإنتاج والتعبئة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنتج المصري وزيادة قدرته على المنافسة في الأسواق العربية والإفريقية.

وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار السوق يتطلب استمرار دعم الصناعة وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة، إلى جانب التوسع في فتح الأسواق الخارجية، بما يحقق التوازن المطلوب ويضمن استمرار عجلة الإنتاج دون أزمات أو نقص في المعروض خلال الفترات المقبلة.