لم يعد خطر الأجسام المتساقطة من السماء مقتصرا على النيازك الطبيعية، فمع التوسع الهائل في رحلات الفضاء والأقمار الصناعية، بدأ العالم يواجه تهديداً جديداً يتمثل في “نيازك بشرية الصنع” مصدرها الحطام الفضائي العائد من المدار.
وحذر علماء وباحثون من أن تطور المواد المستخدمة في صناعة المركبات الفضائية جعل أجزاء من الأقمار الصناعية والصواريخ قادرة على النجاة من الاحتراق الكامل أثناء اختراق الغلاف الجوي، ما يزيد احتمالات سقوطها فوق مناطق مأهولة بالسكان.
وفي العقود الماضية، كان يُعتقد أن الأقمار الصناعية وأجزاء الصواريخ تتحول بالكامل إلى رماد عند عودتها إلى الأرض نتيجة الاحتكاك العنيف بالغلاف الجوي.
لكن هذا التصور بدأ يتغير مع استخدام مواد حديثة مثل البلاستيك المقوى بألياف الكربون والسبائك المعدنية المتطورة، المصممة لتحمل الظروف القاسية في الفضاء.
وفي الفيديو التالي نكشف تفاصيل النيازك التي صنعها البشر و خطرها