أكد الأزهر الشريف، أن أعظم معجزة في تاريخ سيِّدنا محمَّد صلَّى الله عليْه وسلَّم، بعد معجزة القُرآن، هي معجزة الإسراء والمعراج.
قال الله تعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (الإسراء: 1).
وأضاف الأزهر عبر صفحته على «فيسبوك»، أن الانطلاق من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس إشارة واضحة ورسالة بيِّنة أن حرية واستقلال بيت المقدس يَرتبِط ارتباطًا جوهريًّا وأساسيًّا ببيت الله الحرام.
وتابع: وقد ثبت في صحيح مسلم أن أبا ذر رضي الله عنه قال: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أولُ؟ قَالَ:"الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قَالَ: ثُمَّ أي؟ قَالَ:"ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ:"أَرْبَعُونَ سنة" مسلم.
وأكمل: ورحلة الإسراء والمعراج لم تكن مجرد رحلة تسرية وتسلية لقلب النبي صلى الله عليه وسلم فحسب، بل كانت رحلة تربية وتهذيبًا وتكريمًا، وتجديدًا لعزيمته وثباته صلى الله عليه وسلم