"محتاج أعرف أنا يتخصم مني ليه عشان روحت الشغل متأخر.. هو أنا لما أوصل بدري إيه اللي هيحصل يعني.. هشرب شاي وقهوة وأخسر الشركة".. كانت تلك الكلمات هي المفتاح السحري الذي فتح أبواب الشهرة المغلقة أمام المهندس وليد مصطفى، الشاب المصري الذي أصبح من نجوم السوشيال الميديا في الآونة الأخيرة.
استطاع "وليد" بكلماته وأسلوبه أن يعبر عن حال كثيرين وتحديدًا الشغل، كان الأمر في البداية مجرد مقطع فيديو التقطه لنفسه على هاتفه من داخل السيارة ونشره على صفحته، كغيره من الفيديوهات التي بدأ في عملها منذ سنوات، فقال "وليد": "انا بعمل فيديوهات من 2011، ولكن الفيديو الخاص بالشغل والتأخير من أكثر الفيديوهات الذي كان لها صدى كبير لم أتوقعه".
أرقام مهولة من "الشير" والتعليقات: "فوجئ بها "وليد"، فيوضح قائلًا: "لم أتوقع هذا الكم الهائل من التعليقات والشير، وحتى الآن غير مصدق كل ما يدور حولي، كل هذا بتوفيق ربنا، فأنا لست شخصية عامة لكني أخوض تجارب مختلفة في حياتي، فلم يكن في خطتي يومًا إن أنال شهرة من فيديوهات وغيرها".
ويضيف "وليد" خلال ندوته بـ"صدى البلد": "بستمتع بما أقوم به تمامًا، فأنا بعمل فيديوهات فكاهية الغرض منها الضحك في الأول، بالإضافة إلى بلعب وبجرب أشياء كثير مثل الغناء والعزف وغيره".
ومن تحت عباءة الشغل في مجال الهندسة وبالأخص القسم المدني والعمل في المواقع مع العمال والصنايعية خرج علينا "وليد" ليتحدث عن لسان الغالبية من العاملين بالشركات، ورغم روح الدعابة والأفكار المختلفة التي يطرحها "وليد" في فيديوهاته إلا أن الحقيقة عكس هذه الفيديوهات "انا في الشغل جد جدًا على عكس الفيديوهات، مجرد نزولي من البيت واتجهت للشغل، بنسى الهزار تمامًا".
وأضاف "وليد": "كل الناس عارفة إني بهزر لا أكثر، انا بحترم الشغل جدًا، بعد الشغل أنا حر جدًا لا مجال للزعل، وحتى الآن لم يشاهد أحد من مديرين الفيديوهات المتعلقة بالشغل"، كما أوضح أنه في الطبيعي لا عيب على الشركة في الخصم للموظف المتأخر عن ميعاده هذا ذنبه.