تم تجديد المسجد فترة حكم شيخ العرب همام، والمسجد مقسم إلى قسمين الأول بيت الصلاة وهو عبارة عن 4 أروقة تحيط بصحن مغطى بشخشيخة بالمنتصف والقسم الثانى من المسجد مكشوف يوجد به ملحقات المسجد وبه مئذنة تعتبر من أعلى المآذن الموجودة في المساجد الأثرية بسوهاج.
شيد المسجد بقلب مدينة طهطا التاريخية وبالتحديد في الجهة الغربية للمدينة وله مئذنة عالية يراها القادم من على أطراف المدينة وله ثلاث واجهات رئيسية تطل على المنطقة المعروفة "بمنطقة أبو القاسم".
جلال الدين أبو القاسم، توفي رحمه الله في عهد السلطان المملوكي "قلاوون" عن عمر يشاهد 90 عاما في زاويته في مستهل شهر المحرم 762 هـ الموافق 1351 م.
المسجد عبارة عن مساحة مستطيلة الشكل يبلغ طول ضلعه من الشمال إلى الجنوب 45م ومن الشرق إلى الغرب 32م، وارتفاعه حوالى9.5م وقد راعى المعمار عند إنشائه للمسجد مراعاة خط سير الطريق ونلاحظ ذلك من خلال ثلاث واجهات حرة للمسجد تطل على ثلاثة شوارع.
ويتخلل هذه الواجهة مستويان من النوافذ:ـ المستوى الأول وهو عبارة عن ثلاث نوافذ كبيرة مستطيلة الشكل يبلغ اتساع كل نافذة منها 1.40م، وارتفاعها حوالى 2م، المستوى الثانى وهو عبارة عن صف من النوافذ الصغيرة ويبلغ عددها خمس نوافذ وتسمى الشمسيات أو القمريات والغرض منها هو الإضاءة والتهوية للمسجد.
تقع المئذنة بالواجهة الرئيسة للمسجد إلى اليمن من المدخل الذى يؤدى إلى ملحقات المسجد ويصل ارتفاعها أكثر من 27م وهى تعبير من أعلى المآذن التاريخية فى صعيد مصر وهى مبنية من الأجر المخلوط بالطين والحمرة ويتم الصعود إليها من خلال أحد الأبواب الملاصقة لمكتبه سيدى جلال الدين أبوالقاسم والمئذنة مكونة من 4 طوابق.