يوافق اليوم 4 أكتوبر ذكرياليوم العالمى للحيوان والذى يهدف إلى تحسين رعاية الحيوان فى العالم وتحسين نظرة البشر لهم فى كل البلدان.
"صدى البلد" يرصد من خلال التقرير التالي أهم الأعمال الفنية التي رصدت صورة "الحيوان" على الشاشة المصرية.
فيلم "الشموع السوداء" إنتاج عام 1962
هو فيلم درامي إنتاج عام 1962 مأخوذ عن قصة وسيناريو وحوار وإخراج عز الدين ذو الفقار، حيث قام ببطولته صالح سليم ونجاة الصغيرة وأمينة رزق وفؤاد المهندس، حيث جسدت قصة الفيلم دور الحيوان في حياة صاحبه، وهذا ما ظهر في العلاقة الوطيدة التي كانت بين بطل العمل أحمد "صالح سليم" وبين كلبه "روكي" الذي كان بمثابة صديقه الوفي الأمين والذي كان رفيقا له في كل تحركاته، بل كان هو العين التي يبصر بها، حيث كان كفيفا، حتى أنه كان المرشد الأول عن آثار الجريمة الذي كشفت عن المجرم الحقيقي وراء ارتكاب جريمة قتل شقيقه والتي اتهمت فيها حبيبته إيمان التي جسدت دورها الفنان نجاة الصغيرة، وبالتالي أظهر المخرج الدور الحيوي للحيوان لدى صاحبه.
فيلم "أربعة في مهمة رسمية" إنتاج عام 1987
الفيلم بطولة كوكبة من صناع السينما المصرية، منهم أحمد زكي ونورا ونجاح الموجي قام بإخراجه المخرج علي عبد الخالق، وتدور أحداثه حول موظف يحلم بحياة متجددة ويطمح في تغيير روتين حياته ويؤمنها ماديا في نفس الوقت بعدما أعيته الحياة الراكدة في مجتمع الصعيد المتحجر في عاداته وتقاليده.
تجربة صدامية أخرى مع الروتين، وذلك من خلال قيامه بمهمة رسمية للمصلحة الحكومية التي يعمل بها، وهي تسليم تركة إلى بيت المال بالقاهرة تتكون من "حمار وقرد ومعزة"، وهنا يجسد الكاتب مدى المعاناة التي تحملها البطل في المعاملة مع هذه الحيوانات، والتي أظهرها في شكل كوميدي عكست صداقة وعلاقة حميمية نشأت بين البطل وهذه الحيوانات لدرجة أنه اعتبرهم شركاءً له في تلك المهمة الرسمية التي كلف بها.
فيلم "أيام عمرنا" إنتاج عام 2005
الفيلم للمخرج عثمان أبولبن مأخوذ عن قصة الكاتب أحمد البيه، حيث دارت قصته حول "ندى" الفتاة العائدة من الخارج، والتي جسدت شخصيتها الفنانة منى زكي وتلتقي بصديقها خالد الذي جسد شخصيته الفنان مصطفى شعبان الذي يريد أن يسافر للخارج لأنه يعاني من البطالة، وهناك يلتقيان في إسطبل الخيل التابع له ويقع الحب بينهما من أول نظرة.
جسد المخرج "إسطبل الخيل" بما يحتويه من عدد من الأحصنة وجعله مكانا شاهدا على بداية قصة حب رومانسية بين بطلي العمل وكشف عن مدى العلاقة بين بطل العمل "مصطفي شعبان" وبين الأحصنة، حيث ربطت بينهما علاقة صداقة قوية فهو يفضي لأحدهما "حصانه الخاص" عن أسراره وعما يجيش به صدره من أجل حبيبته، وبالتالي فقد أظهر الفيلم مدى أهمية وجود "الحيوان" كصديق وفي في حياة صاحبه.