قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المحطة الأخيرة في الصوم الكبير.. ماذا بعد جمعة الختام؟

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بجمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، والتي تُعد آخر أيام الصوم الكبير، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة في الحياة الروحية، تبدأ بسبت لعازر وتمتد حتى عيد القيامة المجيد.

جمعة ختام الصوم 

وتحمل هذه الجمعة طابعا روحيا مميزا، إذ تركز صلواتها وقراءاتها على التوبة والرجوع إلى الله.

ويأتي بعد هذه الجمعة سبت لعازر، الذي تذكار فيه إقامة السيد المسيح لعازر من الموت، كإعلان لسلطانه على الموت وتمهيدا للدخول إلى الأحداث الخلاصية الكبرى. 

ويُعد هذا اليوم جسرا روحيا بين زمن الصوم الأربعيني وبداية الاحتفالات السيدية.

ثم تحتفل الكنيسة بـ أحد الشعانين (أحد السعف)، الذي يحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بسعف النخيل وأغصان الزيتون، في مشهد مملوء بالفرح والتهليل.

وتُقام خلاله صلوات مبهجة، وتُزين الكنائس بسعف النخيل، تعبيرًا عن استقبال الملك المسيح، رغم أن هذا الفرح يحمل في طياته بداية طريق الآلام.

أسبوع الآلام 

وبعد أحد الشعانين مباشرة، تبدأ الكنيسة أسبوع الآلام، أقدس أيام السنة الكنسية، حيث تعيش من خلال صلوات البصخة المقدسة أحداث آلام وصلب السيد المسيح يومًا بيوم.

ويتسم هذا الأسبوع بالخشوع الشديد وكثافة الصلوات، إذ يتأمل الأقباط في محبة المسيح وتضحيته من أجل خلاص العالم، وصولًا إلى يوم الجمعة العظيمة، ثم فرحة القيامة المجيدة.

وتؤكد الكنيسة أن جمعة ختام الصوم ليست مجرد نهاية لفترة صوم، بل هي بداية لاستعداد أعمق، يدعو الأقباط للدخول في سر الفداء بقلب ساهر وروح متجددة، ليختبروا معاني القيامة بفرح حقيقي.