قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تزويج الابن أم أداء فريضة الحج؟.. دار الإفتاء توضح أيهما أولى شرعا

فريضة الحج
فريضة الحج

تواصل دار الإفتاء المصرية نشر رسائل حملتها التوعوية "اعرف الصح"، التي تستهدف تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة والرد على الفتاوى غير المنضبطة التي انتشرت في الفترة الأخيرة، وذلك في إطار جهودها لنشر الفهم الصحيح لأحكام الشريعة ومواجهة الأفكار المتشددة التي تستغل المشاعر الدينية لنشر مفاهيم خاطئة بين أفراد المجتمع.

وتتناول الحملة عددًا كبيرًا من القضايا التي يكثر الجدل حولها، حيث تقدم الرأي الشرعي الموثوق في موضوعات متنوعة، من بينها حكم العمل بالمحاماة، والاحتفال بالمولد النبوي، والمناسبات الوطنية، وبناء الكنائس، والتعامل مع البنوك، والتصوير، وشراء العقارات والسيارات عن طريق التمويل البنكي، إلى جانب العديد من المسائل التي تشغل الرأي العام.

وأكدت دار الإفتاء أن الحملة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، كما حظيت بدعم عدد من الكُتاب والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بأهمية الرسائل التوعوية التي تقدمها في مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة.

تزويج الابن أم أداء فريضة الحج؟.. دار الإفتاء توضح أيهما أولى شرعا

وفي أحدث الموضوعات التي تناولتها الحملة، ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول الأولوية بين تزويج الابن وأداء الحج أو العمرة، خاصة إذا كانت الإمكانات المالية لا تسمح بالجمع بين الأمرين في الوقت نفسه.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل في هذه الحالة أن تكون الأولوية لأداء فريضة الحج إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها المسلم الحج، لأنها تمثل حجة الإسلام الواجبة، ومن ثم فإنها تُقدَّم شرعًا على تزويج الابن.

وأضافت أن هناك استثناءً يتعلق بحال الابن، فإذا كان لا يستطيع الصبر على تأخير الزواج، وغلب على الظن أن يؤدي ذلك إلى وقوعه في الحرام، فإن تزويجه يصبح مقدمًا على الحج، على أن يعقد الوالد النية والعزم على أداء الفريضة فور تيسر الظروف والإمكانات بعد ذلك.

وفيما يخص العمرة، أوضحت دار الإفتاء أنها ليست فريضة وإنما سنة، ولذلك يجوز للمسلم أن يوازن بين أدائها وبين تزويج الابن، ويختار ما يراه أكثر تحقيقًا للمصلحة وفقًا لظروفه الأسرية والمالية، دون حرج شرعي.