تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاستقبال جمعة ختام الصوم، التي توافق 3 أبريل وهي الجمعة التي تسبق أحد الشعانين مباشرة، وتعد من المحطات الروحية الهامة في رحلة الصوم الأربعيني المقدس.
جمعة ختام الصوم
وتُعرف هذه الجمعة أيضًا باسم جمعة ختام الصوم أو جمعة الاستعداد لأسبوع الآلام، حيث تختتم الكنيسة فيها فترة الصوم الكبير، وتُهيئ أبناءها للدخول في أقدس أيام السنة الكنسية، وهو أسبوع الآلام.
وتشهد الكنائس في هذا اليوم صلوات خاصة وقراءات كتابية تركز على التوبة والاستعداد الروحي، إلى جانب التأمل في معجزات السيد المسيح، وخاصة معجزة إقامة لعازر، التي تُعد تمهيدا مباشرا لأحداث الأسبوع المقدس.
كما يحرص الأقباط في هذه المناسبة على المشاركة في القداسات والصلوات، والتمسك بالحياة الروحية من صوم وصلاة واعتراف، استعدادا لاستقبال أحد الشعانين وما يليه من أحداث الخلاص.
وتأتي جمعة ختام الصوم كدعوة لكل مؤمن لمراجعة النفس والتقرب إلى الله، قبل الدخول في أسبوع الآلام، الذي يحمل في طياته أعمق معاني الفداء والمحبة الإلهية.



