قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد 5 أيام غياب.. لغز اختفاء روميساء طالبة أكتوبر ينتهي بمفاجأة مثيرة.. صور

الطالبة روميساء
الطالبة روميساء

5 أيام كاملة عاشتها أسرة الطالبة روميساء، طالبة مدينة السادس من أكتوبر، بين الخوف والترقب، بعد اختفائها المفاجئ عقب خروجها لشراء كتاب مراجعة من أحد السناتر التعليمية بالحي الحادي عشر، قبل أن تظهر مجددًا وتعود إلى أسرتها وسط حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقطع فيديو لوالدتها تحدثت فيه عن تعرض ابنتها للخطف.

البداية كانت عندما خرجت روميساء من منزلها متجهة إلى السنتر لشراء كتاب مراجعة، إلا أنها لم تعد مرة أخرى، ما دفع الأسرة إلى البحث عنها في كل مكان، وتحرير محضر بالواقعة يحمل رقم ٣٤٥٧ لسنة ٢٠٢٦ جنح أكتوبر، بالتزامن مع تداول منشورات واسعة تستغيث للعثور عليها.

وزادت حالة القلق بعد ظهور والدة الطالبة في مقطع فيديو أكدت خلاله أن ابنتها تعرضت للخطف، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة أظهرت سيارة بدون لوحات تقف بالقرب من مكان اختفائها، ما فتح الباب أمام عشرات الروايات والتكهنات عبر السوشيال ميديا.

لكن بعد 5 أيام من الغياب، عادت روميساء إلى أسرتها سالمة، لتبدأ رواية أخرى تتكشف تفاصيلها من مقربين للأسرة، حيث أكد أحد المصادر القريبة منهم أن الفتاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة عقب وفاة والدها مؤخرًا، ولم تستطع التعايش مع غيابه داخل المنزل.

وأوضح المصدر، في تعليق متداول عقب عودتها:
“البنت لسه باباها متوفي من قريب ومن ساعتها نفسيتها تعبانة، ولأنها أصغر إخواتها مش مستوعبة وفاته.. والناس ظلمتها جدًا بالكلام اللي اتقال عليها”.

وأضاف المصدر أن روميساء عُثر عليها داخل أحد مراكز الأمومة والطفولة، مؤكدًا أن العاملين بالمركز اهتموا بها حتى تم التواصل مع أسرتها وإعادتها إلى المنزل، نافيًا وجود أي شبهة اختطاف أو تعرضها لأذى.

وأشار المصدر إلى أن قصة السيارة التي ظهرت في الكاميرات كانت سببًا في اعتقاد الأسرة بوجود واقعة خطف، خاصة أن السيارة كانت متوقفة دون لوحات معدنية، إلا أن الكاميرات لم توثق بشكل واضح استقلال الطالبة لها.

وأثارت الواقعة حالة كبيرة من التعاطف، بالتزامن مع مطالبات بعدم الانسياق وراء الشائعات أو إطلاق أحكام قاسية على الفتاة، خاصة في ظل الظروف النفسية الصعبة التي تمر بها بعد فقدان والدها.

واختتم المصدر حديثه قائلاً: “الحمد لله إنها رجعت بالسلامة، ودي أهم حاجة.. وربنا يحفظ كل البنات”.