في إطار زمن الصوم الأربعيني المقدس، واستجابة لدعوة الحبر الأعظم قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى الاتحاد في الصلاة من أجل نزع السلاح، وإحلال السلام في العالم، نظّمت الكنيسة اللاتينية بمصر، سهرة صلاة وصوم وتوبة، بمشاركة ممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية، تحت عنوان "في حضن الآب" (يوحنا 18:1)، وذلك ببازيليك السيدة العذراء، بمصر الجديدة.
أقيمت السهرة برعاية وحضور المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بمشاركة جماعة “حبة الخردل”.
استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، تلتها فقرات تسبيح وترانيم قادها الأخ نشأت واصف، مسئول فريق "العلية"، الذي شارك أيضًا في أوقات الصلاة الجماعية خلال السهرة.
طريق السلام
وألقى المطران تأملًا روحيًا للحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية التوبة والصلاة كطريق لتحقيق السلام الحقيقي، داعيًا إلى وحدة القلوب في مواجهة العنف، والانقسامات.
كذلك، شارك الدكتور سامح موريس، راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة، بكلمة تأملية تخللتها أوقات صلاة وترانيم، في مشهد يعكس روح الوحدة المسيحية.
تضمنت الأمسية أيضًا صلاة خاصة من أجل السلام بحسب نية قداسة البابا لاون الرابع عشر، قادها المونسينيور أنطوان توفيق.
جاءت هذه المبادرة كدعوة مفتوحة لتعزيز ثقافة السلام، وتأكيدًا على دور الصلاة المشتركة في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم، وسط رجاء بأن يعمّ سلام الله القلوب، والبلدان، والمنطقة بأسرها.



