نصح مستشار سياسي أمريكي، سبق وإن عمل في البيت الأبيض على إن يقوم الرئيس الأمريكي جو بايدن بارجاع الهدوء إلى العالم، وتخفيف التوترات مع روسيا، وذلك قبل لقاء الرئيس الأمريكي والروسي، جوبايدن وفلاديمير بوتين الأسبوع المقبل في قمة مشتركة في جنيف، داعيًا بايدن إلى استغلال الفرص.
وكتب المحلل والمستشار السياسي “روندوج باندو” في مجلة ذا أمريكان سبيكتاتيور، قائد البيت الأبيض إلى إجراء مساومة مع روسيا، شئ مقابل شئ، فهذا أفضل الخيارات في الوقت الحالي.
وأكد باندو، بأنه يجب على الزعيمين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، التوصل إلى مساومة ما، مثلا في مجال مكافحة الإرهاب أو فيما يخص بعض دول الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، مثل كوبا وفنزويلا وسوريا وليبيا.
وحذر باندو من تبعات المواجهة مع موسكو بالنسبة للسلام في العالم وأضرار تقاربها مع بكين بالنسبة لواشنطن.
أكد باندو، إنه يرى في بايدن إمكانية اختراق السياسات السابقة، وإنه يمكن أن يقوم بدور قام به في حينه الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون فيما يخص العلاقات مع روسيا.
وقال أن بإمكان الرئيس الأمريكي أن "يشد رحاله إلى روسيا بالمعنى المجازي لهذه العبارة، ويعيد العلاقات (بين موسكو وواشنطن) إلى استقرارها فهي أهم من أن يتم تدميرها نهائيا".
قال المستشار السياسي الذي عمل مساعدا خاصا للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، يتوجب على الطرفين أن يتفقا قبل كل شيء على عدم التدخل في الانتخابات، وكذلك على حظر أي "عمليات" في المجال السيبراني، وهي مبادئ يجب أن تتمسك بها أيضا الدول الأوروبية.
كما ذكر باندو أن من أبرز شروط تحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو وقف توسع حلف شمال الأطلسي، قائلا: "الأهم أن تعد الولايات المتحدة بأن قائمة الدول الأعضاء في الحلف لن يتم إدراج جورجيا وأوكرانيا فيها، فهذا ليس من مصلحة أمريكا".