قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيسة القومي للطفولة تشهد ندوة وتكريم صناع مسلسل "اللون الأزرق"

ندوة مسلسل اللون الأزرق
ندوة مسلسل اللون الأزرق

شهدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، ندورة وتكريم صناع مسلسل «اللون الأزرق»، والتي نظمها المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، تقديرًا لجهودهم في تقديم عمل درامي هادف تناول قضايا أطفال التوحد، وساهم في رفع الوعي المجتمعي حول تعزيز مفاهيم الدمج وقبول الآخر. وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد الذي يوافق 2 ابريل من كل عام.

جاء ذلك بحضور الفنانة جومانة مراد، والفنان أحمد رزق، والطفل الموهوب علي السكري، الفنانة رشا مهدي، والسيد محسن البغدادي، والفنان نور محمود، والأستاذة منى علي، والفنانة يارا قاسم، وفريق عمل ورشة سرد – الكاتبة مريم نعوم، والدكتورة سحر داوود، والدكتورة إيمان عصام الدين، المشرفتان على مسلسل اللون الأزرق، والسيناريست كريم الدليل.

وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الهام، الذي يجسد تقديرًا حقيقيًا لقوة الفن الهادف ودوره المؤثر في تشكيل الوعي المجتمعي، موجهة الشكر إلى الدكتورة إيمان كريم، رئيسة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، على هذه الدعوة الكريمة وتنظيم هذه الفعالية المهمة.

وأكدت رئيسة المجلس أن مسلسل «اللون الأزرق» يُعد نموذجًا مميزًا للأعمال الدرامية التي نجحت في تسليط الضوء على قضية التوحد من منظور إنساني يعكس واقع الأطفال وأسرهم، ويسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ويعزز من ثقافة تقبل الاختلاف ودمج الأطفال في المجتمع، فقد نجح في أن يفتح لنا نافذة عالم مختلف "عالم أطفال التوحد، ذلك العالم المليء بالمشاعر الصادقة والاختلاف الجميل، والقدرات التي تحتاج فقط إلى من يفهمها ويؤمن بها.

كما لفتت "السنباطي" إلى  تناول العمل لقضية التنمر، خاصة من خلال مشهد تعرض الطفل «حمزة» للتنمر في يومه الأول بالمدرسة، والذي يعكس واقعًا يحتاج إلى مزيد من التوعية والتدخل، مشددة على أهمية دور الأسرة والمدرسة في حماية الأطفال، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة وداعمة تقوم على تقبل الاختلاف واحترام الآخر.

وأضافت أن هذا التكريم لا يقتصر على صُنّاع العمل فقط، بل يمتد ليشمل كل أسرة ومعلم وطفل يمثل نموذجًا في الصبر والإرادة، فنحن بحاجة إلى عالم يؤمن بأن الاختلاف ليس نقصاً بل تنوعا يثري مجتمعنا ويمنحه عمقاً انسانيا أكبر.

وأشارت "السنباطي" إلى أن العمل نجح في إلقاء الضوء على الضغوط والتحديات اليومية التي تواجهها أسر الأطفال من ذوي التوحد، خاصة الأب والأم، مؤكدة أن دعم الأسرة وتمكينها يمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة حياة الطفل، مشيدة برسائل المسلسل التي دعت إلى تعزيز التواصل الأسري، والصبر، والتفاهم بين أفراد الأسرة، باعتبارها عناصر أساسية في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية، خاصة في ظل وجود طفل يحتاج إلى رعاية خاصة.

وأشادت الدكتورة سحر السنباطي بالأداء المتميز للطفل الموهوب علي السكري، الذي لفت الأنظار بتجسيده لدور الطفل «حمزة» المصاب بالتوحد، مؤكدة أن ما قدمه يعكس موهبة حقيقية وقدرة كبيرة على التعبير، وكان له دور بارز في إيصال رسالة العمل بشكل صادق ومؤثر.

كما توجهت بالشكر والتقدير إلى الشركة المنتجة وصناع العمل، على الكتابة المتميزة للمسلسل، والتي أسهمت في تقديم محتوى درامي متوازن يجمع بين البعد الإنساني والرسالة التوعوية ، مؤكدة على أن مثل هذه الأعمال تمثل قوة داعمة لجهود الدولة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم، مشددة على أهمية استمرار تقديم محتوى إعلامي مسؤول يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً لجميع أفراده.

ومن جانبها وجهت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، الشكر للدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسادة الحضور، ولذا ولشركة الباتروس للإنتاج الفني على هذا العمل الدرامي المتميز «اللون الأزرق»،  التي تكاملت جهودهم مع المجلس، لتقديم عمل درامي هادف ومؤثر يليق بالجمهور ويخدم قضية إنسانية هامة.

كما أُعربت عن تقديرها الكبير للفنانة جومانا مراد على أدائها الصادق والمؤثر، وتجسيدها لدور الأم التي لا تكل ولا تمل، وللنجم أحمد رزق على أدائه المتميز في دور الأب، كما حبيت الطفل الموهوب علي السكري، الذي أبهر الجميع بموهبته الصادقة وأدائه المميز، وكان نموذجاً ملهمًا لقدرات الأطفال من ذوي التوحد، ورسالة حقيقية تؤكد أن الاختلاف ليس عائقاً، بل قد يكون مصدراً للإبداع والتميز.

أشارت أن الفن يمتلك قوة كبيرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وعندما يُستخدم بشكل واعٍ ومسؤول، يصبح أداة فعالة في دعم قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية، ومن هنا، يؤكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إيمانه العميق بدور الدراما في تغيير الثقافة النمطية، وتعزيز قيم القبول والتنوع.

تابعت أن اليوم العالمي للتوحد، ذلك اليوم الذي يُجدد التزامنا جميعاً بدعم ودمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتعزيز وعي المجتمع باحتياجاتهم وقدراتهم، وتأكيدًا على أن القوى الناعمة هي حجر الزاوية في عملية التوعية، أوضحت "كريم"، أن هذا العمل الدرامي لم يكن مجرد عملاً فنياً، بل رسالة إنسانية راقية نجحت في تسليط الضوء على قضية التوحد بشكل واقعي ومؤثر، وساهمت في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة، ورفع وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، كما نجح في ترسيخ مدى تأثير الفن كقوى ناعمة في تغيير بوصلة المجتمع في تقبل الآخر.

أكدت "المشرف العام على المجلس" أن دمج الأطفال من ذوي التوحد في المجتمع، وخاصة داخل المدارس والأنشطة المختلفة، ليس خيارًا، بل هو حق أصيل، وأحد أهم السبل لتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتهيئة بيئة داعمة تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة، لذا يجدد المجلس إلتزامه بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل جنبًا إلى جنب مع جميع الشركاء، من أجل بناء مجتمع أكثر وعياً، وأكثر إنصافاً، وأكثر احتواءً للجميع.

ومن جانبها أوضحت الفنانة جومانا مراد، أنها رحبت بالفرصة التي جاءت إليها لتقوم بتمثيل عمل فني خاص بالتوحد، موجه الشكر لشركة الباتروس والكاتبة مريم نعوم، لإهتمامهما بهذا العمل، الذي يناقش قضية إجتماعية هامة، لافته أن مسلسل اللون الأزرق نجح بتكاتف فريق العمل، وتقمص شخصياته الفنية بصدق، وإخلاص، وحضور المشاعر الحقيقية، حتى يصدقه المشاهدون.

أوضحت أن الإشراف الذي تم من خلال الاستشاريين في مجال التوحد، اكسبهم القدرة على الوصول إلى الاحساس الطبيعي، والمعاناه التي تعيشها أُسر الأطفال من مصابي اضطراب طيف التوحد.

فيما قال الفنان أحمد رزق، دور الأب في هذا العمل "أدهم" كدور أب واجه عدد من المشكلات، التي عانى منها، فأتجه لمناقشتها مع الآخرين، موضحًا أنه أحب هذا العمل، ووجد في الطفل "علي السكري" الموهبة الرائعة، كما كان لأسرته دورًا جوهريًا في نجاح ابنهم في تقمص شخصية الطفل "حمزة"، لافتًا أنه دخل المنافسة معهم كفنانين من خلال هذا العمل الدرامي، لافتًا أن إيمان الإنتاج بهذا العمل، ودعمهم له كان له دور رئيسي في نجاح مسلسل اللون الأزرق.

وتضمنت الندوة عرضًا لبعض مشاهد المسلسل، وتلى ذلك فتح باب الحوار، وفي ختامها تم تكريم أبطال، وصناع المسلسل، وتسليمهم الدروع التذكارية.