قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إبراهيم النجار يكتب : إسرائيل تعود إلى سيرتها الأولى في غزة!

إبراهيم النجار
إبراهيم النجار

في خضم وقف هش لإطلاق النار في غزة. تواصل إسرائيل، سلسلة اغتيالات. كان أخرها اغتيال عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، في قطاع غزة. في عملية وصفت بالإنجاز العسكري. اغتيال الحداد، يعيد جبهة غزة، إلي الواجهه. 

ويكشف نوايا تصعيدية إسرائلية. في وقت تمر فيه المفاوضات، بتوقيت شديد الحساسية. بموازة ذلك يعلن الجيش الإسرائيلي، عن بلورة خطة عسكرية لقطاع غزة، قد يحقق نصرا عجزت إسرائيل، عن تحقيقه طوال عامين ونصف من الحرب علي القطاع. انسداد للأفق أمام مفاوضات تطبيق خطة ترامب، ذات العشرين بندا، في غزة. بزعم رفض حماس، تسليم سلاحها. أما موقف الجيس الإسرائيلي، حسب تصريحات قياداته، أن عمليات مركبات جدعون، توقفت قبل تحقيق أهدافها. وعلي الجيش، أن ينفذ عملية عسكرية مكثفة، لنزع سلاح حماس. وتدمير قدراتها العسكرية والسلطوية. 

تعتبر إسرائيل، غزة، الحلقة الأضعف ضمن جبهات القتال المختلفة. سببان يمنعان إسرائيل، من استئناف الحرب فيها. موقف الولايات المتحدة، ونقص الموارد البشرية في الجيش. إلا أن الجمود السياسي في قطاع غزة، مرده رفض الحكومة الإسرائيلية، بتوليفتها الحالية، تسليم الحكم في غزة، للسلطة الفلسطينية. ومع عجز إسرائيل، حسم ملف غزة، وسيطرة جبهتي إيران ولبنان، علي النقاش السياسي العام. تتجه العمليات الإسرائلية، نحو توسيع سيطرة الجيش علي المزيد من أراضي القطاع. ضمن ما يسمي بالخط الأصفر. وتنفيذ اغتيالات يومية ضد عناصر من المقاومة. وهي عمليات تتيح لإسرائيل، ترويج انجازات في غزة. دون أن تكون قادرة علي تغيير الصورة السياسية في القطاع، أو حسم المعركة. وعلي الرغم من النزعة الحربية والعدوانية، تجاه قطاع غزة. إلا أن الكثير من المراقبين، يرون أن الحكومة الإسرائيلية، تسعي لتكريس الوضع القائم في الفترة الحالية. والذي يقوم علي سيطرة واسعة، علي أراضي غزة، والسيطرة علي المعابر وحركة البضائع. وتنفيذ عمليات عسكرية، بوتيرة منخفضة دون تكبيد أثمان في صفوف جنودها.