يبدو أن المنطقة، تقف علي حافة صدام مباشر، قد يغير وجه الشرق الأوسط للأبد. في ظل اصرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب
مع دخول الحرب علي إيران، أسبوعها الثاني. ومعارضة غالبية الأمريكيين لها. يبدو أن لا نهاية لهذه الحرب. حيث يقول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنها علي وشك الانتهاء. بينما يقول البنتاجون، إنها بدأت للتو
يبدو أن قدر هذه المنطقة، هو الخروج من حرب. والدخول في أخري. هي تجدد نفسها في آتون حروب لا تملك قرارها. كأنه كتب عليها أن تكون في هذه الدوامة. أسيرة الخوف واللايقين
تضارب في المصالح، وتزعزع في الثقة، بين ضفتي الأطلسي. وروبيو، يعلن نهاية العالم القديم. ما شكل العالم الجديد الذي تبشر به واشنطن؟ وهل بدأت أوروبا
من نفذ؟ ولماذا الآن؟. أسئلة أكثر من الأجوبة، وغموض يلف الرواية من كل اتجاه. البعض يري أن إخراج سيف الإسلام القذافي
ترامب، يتفاخر بحشد أسطول ضخم، قرابة إيران. ويقول إن الدبلوماسية مازالت خيارا مطروحا للتعامل مع طهران. هل تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي، تراجعا عن خيار الحرب، أم أنها مناورة خداع وإلهاء
يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، انتهجت نهجا جديدا في سياستها الخارجية. قائما علي مبدأ الصفقات
في ظل تصاعد الاحتجاجات، والأحداث المتسارعة في إيران، يعكف الاحتلال الإسرائيلي، علي متابعة هذه التطورات
في الإقليم، حروب بلا نهاية. وفي العالم، نظام دولي يتآكل. وقوي كبري، تراجع أدوارها بالقوة لا بالقانون. الشرق الأوسط، يدخل عام 2026، مثقلا بمحرقة غزة. وبـ ملفات مفتوحة من لبنان إلي إيران. ومن سوريا الجد
منذ أكثر من ثلاثة عقود، قيل لنا إن التاريخ وصل إلي محطته الأخيرة. وإن الحروب الكبري أضحت من الماضي
على امتداد ساحات الإقليم، تتسارع التطورات الميدانية. حيث تختلط الضربات العسكرية
يعيش عالمنا المعاصر، العديد من الصراعات الإقليمية والدولية الواسعة. والتي خلفت آلاف القتلي والجرحي والنازحين
يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. في وقت تتقاطع الساحات، ويتحرك المشهد الإقليمي، علي ايقاع نار لا تهدأ
في علم النفس، يقال إن السقوط يبدأ بالصمت. هو صمت داخلي يكتشف من خلاله المرء، أن عالمه إنهار
هل انتهي عصر الهيمنة الأمريكية؟ وما مساهمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الدفع بهذا الاتجاه؟ وما خيارات منطقة الشرق الأوسط، إزاء ما يجري من تغييرات؟
كأنه مازال حاضرا بيننا لم يغب. ساكنا فينا لم يرحل. متحركا معنا ولم يقعد. سابقا لنا ولم يتعب. ومتقدما علينا ولم يتأخر. يتطلع لما فيه الخير لوطنه. ويعمل لما يحقق مصالحه ويحفظ حقوقه. يعلو صوته محذرا
من غزة إلي لبنان وسوريا، ماذا تريد إسرائيل من المنطقة؟ هل المطلوب هو التفاوض فعلا معها، أم أن نتانياهو يريد فقط استسلام، دون أية شروط؟ خطة نتانياهو، واضحة إذن هي
تقلع طائرة أحلامنا الأفريقية، وترتفع معها أجنحة آمال قارة في تجاوز أزماتها، وتهديدات أمنها المتزايدة
أدعو كافة المراكز البحثية والجامعات. في مصر والعالم. وكافة الفاعليات المعنية بدراسة الواقع السياسي العالمي المعاش، وتداعياته علي كافة الأصعدة
بينما كان ترامب، يقرأ رد "حماس". ويروج له البيت الأبيض، بـ صانع السلام. انفجر الفرح هنا. بعد أن أعتاد هؤلاء البشر
خطاب وصف بالجريء، والغير مسبوق، لرئيس أمريكي. ترامب، يهاجم الأمم المتحدة، من علي منبرها
شكلت قضية الاعتراف الدولي، بالدولة الفلسطينية، أحد أعقد الملفات في الصراع العربي- الإسرائيلي
الاحتلال يعلن بدء مرحلة حاسمة في غزة. بموازاة تقارير عن بدء عملية اجتياح المدينة بريا.................
نفذت إسرائيل، ضربة عسكرية في قلب الدوحة، استهدفت قيادات من "حركة حماس"، كانت منخرطة في نقاشات حول المقترح الأمريكي...
توقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، وانطلق سيل كبير من الأسئلة والتكهنات الكبري. فأي مستقبل للبنان بعد انتهاء الحرب؟
خمس سنوات مرت، دون تحقيق العدالة، في ظل غياب الحقيقة، بشأن المتسبب الفعلي، في مأساة انفجار مرفأ بيروت. فهل مازالت الكارثة تنزع الشرعية عن سلاح "حزب الله"
خطة احتلال غزة، تواجه اعتراضات داخلية وخارجية. فهل يتحدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو
حكومة بنيامين نتانياهو، أمام انهيار دبلوماسي. التجويع في غزة، دمر السردية الإسرائيلية في الغرب........
رحل الفنان والمسرحي، زياد الرحباني، عن الحياة. بعد سنوات من الصمت الاحتجاجي، على ما آلت إليه لبنان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن بلاده لن تسمح بنشوء جنوب لبنان جديد عند حدودها مع سوريا. مشيرا