قال الكاتب ماهر حسن، مستعرضا تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب- إن مصر لها الريادة في هذه الفاعلية منذ زمن بعيد بالرجوع الى عام 1946، عندما كان وزير المعارف هو المسؤول عن ذلك التقليد.
وأشار ماهر حسن، في لقاء له ببرنامج "مصر جديدة"، على فضائية "etc" إلى أن العام 1969 تزامن مع مرور 1000 سنة على تأسيس مدينة القاهرة، حيث عرضت الفكرة على الدكتور ثروت عكاشه وزير الثقافة في حينها، والذي رحب كثيرًا بها، وكانت الدورة الأولى للمعرض، والدكتورة سهير القلماوي رئيسة هيئة الكتاب، والتي نظمت أول دورة لمعرض القاهرة للكتاب سنه 1969، حيث شهدت رواد كبار المعرض الذي بدأ في 22 يناير واستمر لمدة ثمانية أيام.
وسرد ماهر حسن، المحطات الفارقة الكثيرة التي مرت بالمعرض طوال هذه السنوات، أولها معارضة إسرائيل للمشاركين في المعرض في دورته الأولى عام 1969، ومنع كتبهم من إسرائيل ، مرورًا بالعام 1980 بعد التطبيع، عندما كان يتولى رئاسة هيئه الكتاب الشاعر صلاح عبد الصبور، حينما ثارت الجماهير الغاضبة وحرقت العالم الاسرائيلي رفضًا للتطبيع، ثم العام 1989 عندما التقى الشيخ الغزالي وفرج فوده في المناظرة الشهيرة والتي لحقها اغتيال الأخير.
وتابع ماهر حسن، استعراضه لمحطات معرض الكتاب منذ إنعقاده، مرورًا بأزمة الروايات الثلاثه سنة 2000، عندما كان الفنان فاروق حسني وزيرًا للثقافة، ثم العام 2011 عندما ألغيت الدورة بسبب أحداث الثورة، و2012 و2013 التي غلب عليها الحس والاهتمام الإخواني، مرورًا بالعام 2016 حيث تم تنقيه الأجواء والتخلص من الموضوعات التكفيريه، وصولًا إلى العام 2019 الذي عقد فيه أول دورة لمعرض الكتاب بمقره الجديد.