قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف تجعل حياتك هادفة وما المقصود بقوله تعالى:«ولا تنس نصيبك من الدنيا»؟..واعظة تجيب

الواعظة عبير أنور
الواعظة عبير أنور
3585|محمد الغريب   -  

ما المقصود بقوله تعالى :«ولا تنس نصيبك من الدنيا»؟ سؤال أجابته الواعظة عبير أنور الداعية بوزارة الأوقاف، خلال بث مباشر على صفحة صدى البلد اليوم الخميس.

المقصود بقوله تعالى:«ولا تنس نصيبك من الدنيا»؟

وقالت أنور في بيان كيف تجعل حياتك سعيدة وهادفة؟ من خلال قول الحق سبحانه وتعالى: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا.."، إن هناك 3 أقوال في تفسير حول المقصود بقوله تعالى:«ولا تنس نصيبك من الدنيا»، من بينها أن المقصود بقوله تعالى:«ولا تنس نصيبك من الدنيا» أي الاستمتاع بالمباحات، ومنه أيضا أن العبد قد خلق لأمرين أولهما العبادة وثانيهما عمارة الأرض، ولكي يحقق مراد الله تعالى عليه أن يحسن العمل.

وشددت على أن ثالث تلك الآراء هو القول بأن المراد العمل للآخرة والاستمتاع بالدنيا دون الضرر بالنفس.

المقصود بقوله تعالى:«ولا تنس نصيبك من الدنيا»؟

في حين يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء إن المسلم يحب الحياة لأنه لا يجد حجابا بينه وبين ربه، ولا ينسى نصيبه من الدنيا فيتمتع بها وبطيباتها وبحلِّها كما أمره الله، ولا يعدو فوق ذلك، ويجعل كل تصرفه لله وقلبه معلق في حالة دائمة بالله، فهو يفعل لله ويترك لله ويقوم لله ويجلس لله، مشددا: هذا هو المسلم الذي يحب الحياة.. فيجب أن نتأمل هذه الآية الدستور ونطبقها على أنفسنا :
أولا:{وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ}.
ثانيا: { وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا }.
ثالثا: { وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ }.
رابعا: {وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} .

وفي قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ يقول: ولا تترك نصيبك وحظك من الدنيا، أن تأخذ فيها بنصيبك من الآخرة، فتعمل فيه بما ينجيك غدا من عقاب الله! فعن ابن عباس، قوله: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ يقول: (لا تترك أن تعمل لله في الدنيا، أن تعمل فيها لآخرتك).

وعن عون بن عبد الله ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال: (إن قوما يضعونها على غير موضعها، ولا تنس نصيبك من الدنيا: تعمل فيها بطاعة الله).

وجاء عن مجاهد ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال: (العمل بطاعته، تعمل في دنياك لآخرتك). وقال: (العمل بطاعة الله: نصيبه من الدنيا، الذي يُثاب عليه في الآخرة).

قال ابن زيد، في قوله: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال: (لا تنس أن تقدم من دنياك لآخرتك، فإنما تجد في آخرتك ما قدمت في الدنيا، فيما رزقك الله).