قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمية السلوم.. مأوى للعديد من الكائنات البحرية ومحطات للطيور المهاجرة للاستراحة والتغذية

2565|حنان توفيق   -  

تعتبر محمية السلوم محمية بحرية تم إعلانها محمية طبيعيةً عام 2010، وتبلغ مساحتها:383 كم2 تقع المحمية في محافظة مطروح وتتبع مركزي سيدي براني والسلوم، وتقع محمية السلوم فى طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي حتى علامة الكيلومتر 102 ثم طريق وادي النطرون العلمين حتى طريق الإسكندرية مطروح الساحلي بنهاية الطريق ، ثم في اتجاه محافظة مطروح 190 كم، ثم طريق مطروح السلوم 300 كم.


تعتبر محمية السلوم أول محمية ذات مكون بحري خالص في المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط، وجزء بري ساحلي يحيط بها لحماية الأنظمة البرية والساحلية الفريدة، كما يعمل هذا الجزء البري كنطاق حماية للمكون البحري من بعض الأنشطة الأرضية التي ينتج عنها التلوث.

تتمتع المحمية بموارد بحرية وبرية وساحلية وثروات طبيعية وسمكية ذات قيمة اقتصادية وبيئية فريدة، وتحتوي على مظاهر جغرافية مميزة مثل منطقة المد والجزر والكثبان الرملية والجروف والمنخفضات الملحية والهضاب الساحلية والمرتفعات، كما تحتوي على نظم بيئية بحرية حساسة مثل الحشائش البحرية وبيئات الأعماق الضحلة ومتوسطة العمق، كما تتميز المنطقة بسكانها المحليين وما يتمتعون به من تراث ثقافي ومعارف تقليدية هائلة.

تتحقق الحماية لهذه المنطقة بالتعاون المشترك بين الجهات المختلفة وزارة البيئة، وزارة السياحة، وزارة البترول، وزارة الزراعة، وزارة الثقافة، محافظة مطروح، المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة، وذلك بهدف صون المنطقة بأسلوب حديث يهدف إلى ترشيد السياحة البيئية والعمل على إصحاح الموارد الطبيعية التي تتعرض لتأثيرات سلبية واسترجاع ملامحها.

تندرج منطقة المحمية تحت مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية منها: البروتوكول الخاص بالمناطق ذات الحماية الخاصة والتنوع البيولوجي بالبحر المتوسط، واتفاقية الاتجار الدولي في الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات المعروفة باسم سايتس – اتفاقية التنوع البيولوجي – اتفاقية حماية التراث العالمي – الاتفاقية الأفريقية للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية – اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة وغيرها من الاتفاقيات.

أهم العناصر الطبيعية والثقافية المراد صونها

التميز والندرة : تحتوي منطقة المحمية على موارد نادرة ونظم بيئية مميزة وتنفرد باحتوائها على ظواهر أو أشكال جيومورفولوجية نادرة يصعب إعادتها إلى ظروفها الطبيعية الأساسية في حالة تعرضها لأي أخطار.

الأنواع المعرضة للخطر تحتوي المحمية على مناطق تتطلب الحماية لضمان بقاء تلك الأنواع أو الموائل وهى: ( مناطق تزاوج الأسماك، المناطق الغنية بالغذاء، المناطق التي يستريح فيها الأنواع المهددة بالخطر بعد هجرتها )، كما تدعم المنطقة عددًا من الأنواع المهددة بالانقراض وذات الاهتمام الدولي مثل السلاحف البحرية المناطق الهشة والمناطق الحساسة: تحتوي المحمية على عدد من المناطق الهشة والحساسة التي تتعرض للدمار بسهولة نتيجة الأنشطة البشرية أو الظواهر الطبيعية التي تستعيد حيويتها ببطء.

وفرة التنوع البيولوجي

من خلال تحليل بيئات ومؤشرات من خليج السلوم تبين أن هذه المنطقة من أغنى المناطق من حيث التنوع البيولوجي للأسماك، أما بالنسبة للأنواع المستهدفة فهي في حوالي 200 نوع تجاري تتطلبها الأسواق ، ومنها أسماك الوقار والدنيس والبوري ، بالإضافة إلى السيبيا والأخطبوط ، بالإضافة إلى 10 – 12 ألف نوع بحري ( منها 8500 نوعًا من الكائنات
الحيوانية المرئية وأكثر من 1300 نوع نبات بحري ، وتبلغ نسبة المتوطن منها 28% ) ، وهذا التنوع الحيوي يمثل من 8- 9 % من إجمالي عدد الأنواع في بحار العالم .

وتهدف حماية هذه المنطقة إلى صون التنوع البيولوجي من النواحي الاقتصادية التي تتمثل في ضرورة توفير الغذاء والمواد العضوية الطبيعية وبعض الأدوية المستخلصة طبيعيًا، وكذلك لأهداف تتعلق بالبحث العلمي أما الجوانب الأخلاقية فهي ترتبط بخطر تعرض أكثر من 25 ألف نوع من النباتات وكذلك 1000 نوع من الفقاريات للانقراض في العالم خلال الربع الأخير من القرن 20 .

الأهمية الاقتصادية للمحمية

تمتلك منطقة محمية السلوم هي محمية بحرية تم إعلانها محميةً طبيعيةً عام 2010، وتبلغ مساحتها:383 كم2 ، تقع المحمية في محافظة مطروح وتتبع مركزي سيدي براني والسلوم .
تقع محمية السلوم فى طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي حتى علامة الكيلومتر 102 ثم طريق وادي النطرون العلمين حتى طريق الإسكندرية مطروح الساحلي بنهاية الطريق، ثم في اتجاه محافظة مطروح 190 كم ، ثم طريق مطروح السلوم 300 كم .


تعتبر محمية السلوم أول محمية ذات مكون بحري خالص في المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط وجزء بري ساحلي يحيط بها لحماية الأنظمة البرية والساحلية الفريدة، كما يعمل هذا الجزء البري كنطاق حماية للمكون البحري من بعض الأنشطة الأرضية التي ينتج عنها التلوث.

تتمتع المحمية بموارد بحرية وبرية وساحلية وثروات طبيعية وسمكية ذات قيمة اقتصادية وبيئية فريدة، وتحتوى على مظاهر جغرافية مميزة مثل منطقة المد والجزر والكثبان الرملية والجروف والمنخفضات الملحية والهضاب الساحلية والمرتفعات ، كما تحتوي على نظم بيئية بحرية حساسة مثل الحشائش البحرية وبيئات الأعماق الضحلة ومتوسطة العمق، كما تتميز المنطقة بسكانها المحليين وما يتمتعون به من تراث ثقافي ومعارف تقليدية هائلة.

تتحقق الحماية لهذه المنطقة بالتعاون المشترك بين الجهات المختلفة وزارة البيئة ،وزارة السياحة، وزارة البترول، وزارة الزراعة، وزارة الثقافة، محافظة مطروح، المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة، وذلك بهدف صون المنطقة بأسلوب حديث يهدف إلى ترشيد السياحة البيئية والعمل على إصحاح الموارد الطبيعية التي تتعرض لتأثيرات سلبية واسترجاع ملامحها.

- تندرج منطقة المحمية تحت مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية منها : البروتوكول الخاص بالمناطق ذات الحماية الخاصة والتنوع البيولوجي بالبحر المتوسط ، واتفاقية الاتجار الدولي في الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات المعروفة باسم سايتس – اتفاقية التنوع البيولوجي – اتفاقية حماية التراث العالمي – الاتفاقية الأفريقية للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية – اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة وغيرها من الاتفاقيات.

أهم العناصر الطبيعية والثقافية المراد صونها

التميز والندرة : تحتوي منطقة المحمية على موارد نادرة ونظم بيئية مميزة وتنفرد باحتوائها على ظواهر أو أشكال جيومورفولوجية نادرة يصعب إعادتها إلى ظروفها الطبيعية الأساسية في حالة تعرضها لأي أخطار .

الأنواع المعرضة للخطر تحتوي المحمية على مناطق تتطلب الحماية لضمان بقاء تلك الأنواع أو الموائل وهى: ( مناطق تزاوج الأسماك ، المناطق الغنية بالغذاء ، المناطق التي يستريح فيها الأنواع المهددة بالخطر بعد هجرتها ) ، كما تدعم المنطقة عددًا من الأنواع المهددة بالانقراض وذات الاهتمام الدولي مثل السلاحف البحرية المناطق الهشة والمناطق الحساسة : تحتوي المحمية على عدد من المناطق الهشة والحساسة التي تتعرض للدمار بسهولة نتيجة الأنشطة البشرية أو الظواهر الطبيعية التي تستعيد حيويتها ببطء.

وفرة التنوع البيولوجي

من خلال تحليل بيئات ومؤشرات من خليج السلوم تبين أن هذه المنطقة من أغنى المناطق من حيث التنوع البيولوجي للأسماك، أما بالنسبة للأنواع المستهدفة فهي في حوالي 200 نوع تجاري تتطلبها الأسواق ، ومنها أسماك الوقار والدنيس والبوري، بالإضافة إلى السيبيا والأخطبوط، بالإضافة إلى 10 – 12 ألف نوع بحري ( منها 8500 نوعًا من الكائنات الحيوانية المرئية وأكثر من 1300 نوع نبات بحري ، وتبلغ نسبة المتوطن منها 28% ) ، وهذا التنوع الحيوي يمثل من 8- 9 % من إجمالي عدد الأنواع في بحار العالم.

وتهدف حماية هذه المنطقة إلى صون التنوع البيولوجي من النواحي الاقتصادية التي تتمثل في ضرورة توفير الغذاء والمواد العضوية الطبيعية وبعض الأدوية المستخلصة طبيعيًا وكذلك لأهداف تتعلق بالبحث العلمي، أما الجوانب الأخلاقية فهي ترتبط بخطر تعرض أكثر من 25 ألف نوع من النباتات وكذلك 1000 نوع من الفقاريات للانقراض في العالم خلال الربع الأخير من القرن 20 .

الأهمية الاقتصادية للمنطقة

تمتلك منطقة خليج السلوم العديد من الموارد والأنشطة الكثير من الفوائد العديدة التى لا تقدر بثمن مثل : الحشائش البحرية التي تعمل كحضانات ومأوى للعديد من الكائنات البحرية – المناطق الرطبة الساحلية لخدمة الطيور المقيمة والمهاجرة كما تعمل كمحطات للاستراحة والتغذية والأنشطة السياحية أو الترفيهية وأنشطة الصيد المسموح والتعليم والبحث العلمي، كما تعتبر منطقة خليج السلوم بما تحتويه من موارد بحرية وما يحيط بها من مياه منتزها قوميا تتم إدارته لغرض صون النظم البيئية والسياحية خليج السلوم العديد من الموارد والأنشطة الكثير من الفوائد العديدة التى لا تقدر بثمن مثل : الحشائش البحرية التي تعمل كحضانات ومأوى للعديد من الكائنات البحرية – المناطق الرطبة الساحلية لخدمة الطيور المقيمة والمهاجرة كما تعمل كمحطات للاستراحة والتغذية – الأنشطة السياحية أو الترفيهية وأنشطة الصيد المسموح والتعليم والبحث العلمي، كما تعتبر منطقة خليج السلوم بما تحتويه من موارد بحرية وما يحيط بها من مياه منتزها قوميا تتم إدارته لغرض صون النظم البيئية والسياحية.