قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإفتاء: التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء سنة ثابتة عن النبي

الإفتاء: التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء سنة ثابتة عن النبي
الإفتاء: التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء سنة ثابتة عن النبي

بالتزامن مع اقتراب يوم عاشوراء الذى سيوافق الخميس 25 يونيو 2026، يتساءل الكثير عن هل يجوز التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء أم لا يصح ذلك؟.

وفى هذا السياق ، قالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي: إن التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والسلف الصالح من بعده، ونص على الأخذ بها فقهاء مذاهب أهل السنة الأربعة المتبوعة من غير خلاف، وجرى عليها عمل جماهير الأمة في مختلف الأعصار والأمصار، فلا التفات إلى قول منكرها.

استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء
وبينت أن المذاهب الأربعة اتفقت بلا خلاف على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء، قال الحافظ العيني الحنفي في "نخب الأفكار" (8/ 388، ط. وزارة الأوقاف القطرية): [وبالجملة هو يوم عظيم معلوم القدر عند الأنبياء عليهم السلام، والنفقة فيه مخلوفة. ثم روى حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا] اهـ.
وقال العلامة ابن عابدين الحنفي في "رد المحتار على الدر المختار" (2/ 419، ط. دار الفكر): [نعم، حديث التَّوْسِعَةِ ثابتٌ صحيحٌ كما قال الحافظ السيوطي في "الدرر"] اهـ.

وأكدت: وقال الإمام ابن العربي المالكي في "المسالك في شرح موطأ مالك" (4/ 205-206، ط. دار الغرب الإسلامي): [وأمَّا النَّفَقَةُ فيه والتَّوسعة فمخلوفَةٌ باتِّفَاقٍ إذا أُرِيدَ بها وجه الله تعالى، وأنَّه يخلف الله بالدِّرْهَمِ عشرًا] اهـ.

أفضل أعمال يوم عاشوراء

يستحب للمسلم أن يغتنم هذا اليوم المبارك بسائر القربات والطاعات، ومن ذلك:

١- الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، وسؤال الله تعالى العفو والرحمة والتوفيق.

٢- الصدقة على الفقراء والمحتاجين، فإن الصدقة من أجلِّ القربات وأعظمها أجرًا في كل زمان.

٣- صلة الأرحام، وبر الوالدين، وتفقد أحوال الأقارب والجيران، والإحسان إلى الناس.

٤- الإكثار من تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، والمحافظة على الأذكار المشروعة.

٥- شكر الله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة، واستحضار ما منَّ الله به على أنبيائه وأوليائه من النصر والنجاة.