نخفضت أسهم شركة جازبروم، عملاق الطاقة الروسي المملوك للدولة، إلى ما دون 100 روبل (1.35 دولار أمريكي) اليوم الإثنين، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2009، وفقًا لبيانات بورصة موسكو.
وتضررت أسهم جازبروم بشدة جراء عدة عوامل، منها قرار أوروبا مقاطعة الطاقة الروسية بسبب الصراع مع أوكرانيا، وانخفاض أسعار النفط نتيجة التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى فشلها في إبرام صفقة غاز جديدة مع الصين.
ويشير المحللون إلى أن الهجوم الأوكراني بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي على مصفاة نفط في موسكو، تابعة لشركة جازبروم نفط، ذراع النفط التابعة لجازبروم، قد أثر سلبًا على معنويات المستثمرين تجاه الشركة، التي لم توزع أرباحًا على المستثمرين في السنوات الأخيرة.
وبحسب البورصة، انخفضت أسهم جازبروم بنسبة 3.67% عن اليوم السابق لتصل إلى 100.65 روبل، بعد أن لامست مستوى 99.9 روبل في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت أسهمها بنحو الخمس خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، لتصل قيمتها السوقية الحالية إلى 2.382 تريليون روبل (32.15 مليار دولار أمريكي)، وهو رقم بعيد كل البعد عن تريليون دولار أمريكي وعدت به الإدارة عام 2008.