أفاد موقع أكسيوس الامريكي بأن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى يعقدون اجتماعاً، اليوم الأحد، في محاولة لخفض التوتر بين البلدين بعد قصف قاعدة جوية سورية مؤخراً، وفق مصدرين مطلعين على الاجتماع.
فيما نفلت وسائل إعلام عبربة ؛ عن مسؤول في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وجود "قنوات سرية بين إسرائيل وتركيا لنقل الرسائل ومنع الاحتكاك"، مشيراً إلى أنه لا نية لدى إسرائيل لتحويل تركيا إلى عدو، وذلك على خلفية الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب.
وذكر المسؤول، في تصريح لهيئة الإذاعة الرسمية الإسرائيلية، اليوم الأحد: "عندما لا تجدي الرسائل، تضطر إسرائيل إلى التحرك".
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن إسرائيل وضعت "خطوطاً حمراء" أمام ترسيخ الوجود التركي في سوريا، لا سيما ما يتعلق بإدخال منظومات دفاع جوي وطائرات مسيّرة وصواريخ قد "تهدد حرية عمل" الطيران الإسرائيلي.
وأضاف : الطيران الإسرائيلي قصف مطار أبو الظهور قبل وصول المعدات العسكرية التركية إلى وجهتها، وبذلك وجهت إسرائيل رسائل إلى دمشق مفادها بأنها "لن تسمح بإنشاء تهديد جديد قرب حدودها"، مع أنها لا تعارض بناء الجيش السوري.
وبالأمس، أبلغ مسؤولين أمنيين إسرائيليين واشنطن بأن تركيا كانت تستعد لنصب رادار في المطار، ثم إلحاقه بمنظومات دفاع جوي يشغّلها جنود أتراك، وأن من شأن هذه الخطوة أن تغيّر ميزان القوى الإقليمي.


