انتهت منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز في نسختها الـ68 بعدما شهدت إقامة 10 مباريات على مدار الأيام الماضية وسط نتائج متباينة بين الأندية في بداية كشفت عن ملامح المنافسة مبكرا خاصة مع ظهور الأندية الصاعدة حديثا بشكل لافت أمام فرق صاحبة خبرات طويلة في المسابقة.
18 هدفا في الجولة الأولى
وقد شهدت الجولة الافتتاحية تسجيل 18 هدفا خلال 10 مباريات في معدل تهديفي يعكس قوة المنافسة منذ البداية، وكانت مباراة الأهلي والشرقية إنبي الأكثر غزارة من الناحية التهديفية بعدما شهدت تسجيل 5 أهداف بينما جاءت مواجهة بيراميدز وغزل المحلة في المرتبة التالية عقب انتهاء اللقاء بفوز الفريق السماوي بثلاثة أهداف دون رد.
ولم تخل الجولة من البطاقات الملونة حيث شهدت إحدى المباريات حالة طرد جاءت من نصيب أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق إنبي الشرقية بسبب الاعتراض على القرارات التحكيمية كما احتسبت في مباراة الأهلي وإنبي ركلتي جزاء بواقع ركلة لكل فريق.
50 مليون جنيه لبطل الدوري
وفي إطار زيادة قيمة المنافسة أعلن أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة أن الفريق المتوج بلقب الدوري الممتاز هذا الموسم سيحصل على جائزة مالية قدرها 50 مليون جنيه.
وتأتي هذه الزيادة الكبيرة مقارنة بالمواسم الماضية بعدما كانت الجائزة المالية لبطل المسابقة تبلغ 5 ملايين جنيه فقط، لتصبح قيمة المكافأة الجديدة عشرة أضعاف القيمة السابقة في خطوة تستهدف رفع قيمة البطولة وتعزيز المنافسة بين الأندية.
20 فريقا في الموسم الجديد
ويشارك في النسخة الحالية من الدوري الممتاز 20 فريقا بعد صعود ثلاثة أندية جديدة إلى دوري الأضواء وهي أبوقير للأسمدة والقناة وبترول أسيوط بينما شهد الموسم هبوط أربعة أندية إلى دوري المحترفين وهي الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية وحرس الحدود وفاركو.
ويستمر نظام المسابقة للموسم الحالي بنفس الشكل الذي تم تطبيقه في الموسم الماضي حيث تخوض جميع الفرق المرحلة الأولى بنظام الدوري قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي يتم خلالها تقسيم الأندية إلى مجموعتين.
وتضم مجموعة المنافسة على لقب الدوري 6 فرق بينما تضم المجموعة الأخرى 14 فريقا ويتنافس أندية هذه المجموعة على البقاء، مع هبوط 4 فرق في نهاية الموسم إلى دوري المحترفين.
وتشير نتائج الجولة الأولى إلى أن الموسم الجديد سيكون مفتوحا على العديد من الاحتمالات في ظل رغبة الأندية الكبرى في المنافسة على القمة مقابل سعي الفرق الصاعدة لإثبات قدرتها على البقاء بين الكبار.