قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عموتة وبن هاشم.. كيف يكتب المدربون المغاربة فصلا جديدا في الدوري المصري؟

عموتة
عموتة

يشهد الدوري المصري الممتاز في موسم 2026-2027 حضورا مغربيا لافتا على مقاعد المديرين الفنيين بعدما اختارت أندية الأهلي ومودرن سبورت الاستعانة بالمدرسة التدريبية المغربية ممثلة في الحسين عموتة ومحمد أمين بن هاشم. 

ويأتي وجود الثنائي ضمن ثلاثة مدربين أجانب فقط في المسابقة إلى جانب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مع بيراميدز.

الحسين عموتة.. تحدٍ كبير مع الأهلي

يتولى الحسين عموتة القيادة الفنية للأهلي بعقد يمتد لموسمين حتى صيف 2028 في واحدة من أبرز التجارب التدريبية له خارج المغرب. 

ويمتلك المدرب البالغ 56 عاما سجلا حافلا بعدما سبق له قيادة أندية الفتح الرباطي والوداد والسد القطري والجزيرة الإماراتي بالإضافة إلى منتخب الأردن.

ويبحث عموتة عن إعادة الأهلي إلى طريق المنافسة على البطولات بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري خلف الزمالك وبيراميدز إلى جانب خروجه من دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر.

بن هاشم.. تجربة جديدة مع مودرن سبورت

على الجانب الآخر، يخوض المغربي محمد أمين بن هاشم تجربة جديدة مع مودرن سبورت بعدما تولى المسؤولية خلفا لأحمد سامي الذي رحل عن الفريق بنهاية الموسم الماضي.

ويعمل بن هاشم على بناء فريق قادر على تحقيق نتائج أفضل في الموسم الجديد، مع الاستعانة بعدد من الكفاءات المغربية داخل جهازه الفني في إطار مشروع يسعى من خلاله النادي لتطوير الفريق والمنافسة على مراكز متقدمة.

البداية تكشف قوة المدرسة المغربية

ولم يتأخر الثنائي في ترك بصمته خلال الجولة الأولى إذ قاد عموتة الأهلي إلى ريمونتادا مثيرة أمام إنبي بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 3-2 بينما بدأ بن هاشم مشواره مع مودرن سبورت بالتعادل أمام الجونة.

ويعكس وجود مدربين مغربيين في الدوري المصري تزايد الثقة في المدرسة التدريبية المغربية التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحقيق حضور قوي على المستويين الأفريقي والعربي وهو ما دفع الأندية المصرية إلى الاستعانة بخبراتها في موسم جديد يحمل طموحات كبيرة.

صراع مغربي خارج الخطوط

وتتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى التجربة الثنائية لعموتة وبن هاشم خاصة أن كل مدرب يواجه تحديا مختلفا فالأول مطالب بقيادة الأهلي نحو المنافسة على الألقاب بينما يسعى الثاني إلى تأسيس مشروع فني قوي مع مودرن سبورت.

وبذلك، لا يقتصر الحضور المغربي في الدوري المصري على مجرد تمثيل أجنبي وإنما يتحول إلى اختبار حقيقي للمدرسة المغربية أمام الخبرة التدريبية المصرية في موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على القمة والمراكز المتقدمة.