أثار انتشار مشاهد لحراس أمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلًا، بعدما ظهر أفراد من الوحدة 730 التابعة لجهاز الأمن العام «الشاباك» وهم يشهرون أسلحتهم ويطلبون من المصطافين مغادرة منطقة شاطئ تشارلز كلور في تل أبيب.
ووقع الحادث مساء الاثنين، قبيل وصول نتنياهو إلى المنطقة لتصوير بيان بشأن العثور على حطام سفينة «ألتالينا» قبالة سواحل تل أبيب. ووفقًا للتقرير، فرض حراس الأمن طوقًا أمنيًا حول الموقع، وطالبوا رواد الشاطئ بإخلاء المنطقة استعدادًا لوصول رئيس الوزراء.
ويأتي ذلك بعد أيام من تسجيل واقعة أخرى ظهر فيها أحد أفراد الأمن المرافقين لنتنياهو داخل موكب رئيس الوزراء وهو يسحب سلاحه ويوجهه نحو نقطة خارج السيارة أثناء تحرك الموكب، ما أثار تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة في المناطق التي يوجد فيها مدنيون.
وقال جهاز «الشاباك» ردًا على الواقعة إن حارس الأمن تصرف وفق الإجراءات والصلاحيات الممنوحة له، مؤكدًا أن جميع الإجراءات نُفذت بالشكل المطلوب ومن دون تعريض المدنيين للخطر.



