قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان| هل يجوز الزواج من أرملة الخال؟.. الطريقة الصحيحة لتشجيع الأطفال على الصلاة.. وحكم تبديل الذهب القديم بجديد مع دفع فرق السعر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي وضحت حكمها دار الإفتاء المصرية، حيث يبحث عن أجوبتها عدد كبير من الناس ومن أبرزها هل يجوز الزواج من أرملة الخال؟ والطريقة الصحيحة لتشجيع الأطفال على الصلاة وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

ما حكم الزواج من أرملة الخال؟

في البداية، أجاب الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد متابعي فيسبوك، حول حكم الزواج من أرملة الخال.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الزواج من أرملة الخال جائز شرعًا ولا يوجد مانع منه، لأنها ليست من المحرمات على سبيل التأبيد.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المحرمات على سبيل التأبيد في الزواج محددة في الشريعة، وتشمل أصول المرأة وفروعها، وكذلك زوجة الأب وزوجة الابن، موضحًا أن هذه الفئات فقط هي التي يحرم الزواج منها بشكل دائم.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ما عدا ذلك من النساء، مثل زوجة العم أو زوجة الخال بعد انتهاء الزواج الأول ووفاة الزوج وانقضاء العدة الشرعية، لا يوجد ما يمنع الزواج منهن شرعًا.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الحكم الشرعي في هذه الحالة هو الجواز ما دام قد انتهت العلاقة الزوجية السابقة وانقضت العدة الشرعية بشكل كامل.

الطريقة الصحيحة لتشجيع الأطفال على الصلاة

وفي فتوى ثانية، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول الطريقة الصحيحة لتشجيع الأطفال على الصلاة دون استخدام العنف.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التعامل مع الأطفال في مسألة الطاعات يجب أن يقوم على التشجيع لا الإكراه، لأن العنف يؤدي إلى العناد والنفور بدلًا من الاستجابة.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الطفل في مراحله الأولى يتعلم من خلال "المحاكاة"، أي تقليد الوالدين، مشيرًا إلى أن الأب والأم يمثلان القدوة الأولى للطفل، وأن رؤيته لهما وهما يؤدّيان الصلاة يدفعه تلقائيًا لتقليدهما حتى دون فهم كامل لمعنى الصلاة.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الطفل في سن مبكرة قد يقف للصلاة بجوار والديه بدافع التقليد فقط، لذلك يجب أن يكون المنزل نفسه بيئة قائمة على الصلاة والالتزام حتى يكتسب الطفل هذه العادة طبيعيًا.

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه مع بلوغ الطفل سن السابعة يمكن البدء في توجيهه بشكل مباشر للصلاة مع الشرح والتوضيح، ثم تدريبه على الوضوء وأداء الصلاة خطوة بخطوة، مع التحفيز المستمر.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن التشجيع يمكن أن يكون من خلال المكافآت البسيطة أو كلمات الثناء أمام الأسرة، مثل الإشادة بالطفل عند أدائه للصلاة، مما يعزز لديه الدافع الإيجابي للاستمرار.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الجمع بين القدوة الحسنة والتشجيع التدريجي هو الأسلوب الأمثل لتربية الأطفال على الصلاة دون عنف أو ضغط يؤدي إلى النفور، بل يجعلهم يحبون العبادة ويقبلون عليها برغبة.

حكم تبديل الذهب القديم بذهب جديد مع دفع فرق السعر

وفي الختام، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم تبديل الذهب القديم بذهب جديد مع دفع فرق السعر أو المصنعية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن هذه المعاملة جائزة شرعًا، مشيرًا إلى أن لها صورًا متعددة تناولتها الفتوى بشكل مفصل.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الصورة الأولى تكون في شكل بيع ثم شراء، وهي الصورة الأكثر شيوعًا في الأسواق، حيث تقوم المرأة ببيع الذهب القديم ثم شراء ذهب جديد بالقيمة نفسها أو مع إضافة فرق في السعر أو المصنعية.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الصورة الثانية تتمثل في استبدال الذهب القديم بالجديد مع احتساب الوزن والقيمة، ثم إضافة فرق السعر بينهما، موضحًا أن هذه المعاملة تجري عمليًا في محلات الصاغة بشكل واسع، مثل أن يُقيَّم الذهب القديم ويُضاف رصيد مالي تُختار به مشغولات جديدة مع دفع الفرق.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن كلا الصورتين جائزتان شرعًا، وفق ما عليه الفتوى في دار الإفتاء المصرية، ولا حرج فيهما ما دام التعامل يتم بصورة بيع وشراء واضحة ومضبوطة.