قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شلل يضرب مدارس فرنسا.. إغلاق 200 مؤسسة تعليمية واعتقال آلاف الطلاب وسط احتجاجات متصاعدة

أرشيفية
أرشيفية

شهدت فرنسا، الثلاثاء، موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية التي امتدت إلى عدد من المدن، مع إغلاق نحو 200 مؤسسة تعليمية، وانضمام نقابات المعلمين إلى التحركات المطالبة بزيادة تمويل التعليم وتحسين ظروف الدراسة والعمل، في تصعيد جديد للحركة الاحتجاجية التي تشهدها البلاد.

وذكرت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية أن الاحتجاجات، التي دخلت جولتها الخامسة، شملت تنظيم مسيرات في ليون ونانت، إلى جانب إغلاق طلابي لمدارس في باريس ورين وستراسبورغ.

وقال وزير التعليم الفرنسي إدوارد جيفري، في تصريحات لإذاعة «فرانس إنتر»، إن نحو 200 مؤسسة تعليمية أُغلقت، موضحًا أن العدد أقل من المسجل خلال الأسبوع السابق. وأشار إلى أن منصة استشارية مخصصة لطلاب المدارس الثانوية تلقت 86 ألف مساهمة، فيما يجري توظيف نحو ألف معلم متعاقد لتعزيز القدرة على توفير بدلاء للمعلمين.

احتجاجات في باريس وتحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد

وفي العاصمة باريس، تجمع طلاب وأولياء أمور ومعلمون بالقرب من مدرسة هيلين بوشيه الثانوية، بينما شهدت مدرستا تورجو ومونتاني إغلاقًا جزئيًا.

وكان من المقرر تنظيم مسيرة تنطلق من ساحة إيطاليا في الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، وتتجه إلى منطقة ليزانفاليد، ضمن التحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد.

وامتدت تداعيات الاحتجاجات إلى جامعة باريس بانتيون-أساس، التي قررت تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد، بعدما طالت عمليات الإغلاق حرميها الجامعيين في أساس وفوغيرار.

ونقل التقرير عن مصدر في الشرطة تأكيده وقوع مواجهة بين مجموعتين خارج الحرم الجامعي في أساس خلال ساعات الصباح، فيما أفاد طلاب بإصابة أحد زملائهم.

نقابات المعلمين تنضم إلى الطلاب وغريتا ثونبرغ تظهر في الاحتجاجات

وفي تطور لافت، دعت نقابتا المعلمين FSU-SNUIPP وSNES-FSU أعضاءهما إلى المشاركة في التحركات، دعمًا للمطالب المتعلقة بتمويل التعليم العام، وتحسين ظروف العمل، وزيادة الأجور.

كما انضمت الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ إلى المحتجين أمام مدرسة بول إيلوار الثانوية في مدينة سان دوني شمال باريس، حيث تجمع نحو 20 محاميًا لتشكيل سلسلة واقية حول الطلاب.

وانتقدت ثونبرغ، في تصريحات لقناة BFMTV، ما وصفته باستخدام الشرطة القوة المفرطة ضد الشباب المشاركين في الاحتجاجات، قائلة إن أجهزة إنفاذ القانون من المفترض أن تحمي الشباب.

مطالب بزيادة الإنفاق على التعليم ورفض «باركورسوب»

وتتمحور مطالب الحركة الاحتجاجية حول زيادة الإنفاق الحكومي على التعليم، وتحسين أوضاع المدارس والمعلمين، إلى جانب معارضة منصة «باركورسوب» المخصصة للقبول في مؤسسات التعليم العالي الفرنسية.

وفي المقابل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتظاهرين إلى التحلي بالهدوء واحترام الأشخاص والممتلكات، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالتحركات الطلابية.

وبحسب صحيفة «لو باريزيان»، أُلقي القبض على أكثر من 6800 شخص منذ بدء الحركة الاحتجاجية، غالبيتهم العظمى من القاصرين، فيما فتحت الهيئة الوطنية لمراقبة الشرطة الفرنسية (IGPN) 24 تحقيقًا في مزاعم تتعلق بعنف الشرطة.