أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس السلفادور نجيب بوكيلي، لتأكيد قوة الشراكة بين الولايات المتحدة والسلفادور.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن روبيو وبوكيلي بحثا سبل تأمين البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الموانئ، وضمان حمايتها من النفوذ الأجنبي الضار.
وأضاف البيان أن روبيو حث السلفادور على الانضمام إلى الولايات المتحدة وشركائها من الدول المتقاربة في الرؤى لدفع الأولويات المشتركة في الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن النظام الكوبي لن يُجري الإصلاحات التي يستحقها الشعب الكوبي ما دام يعتقد أن المجتمع الدولي يقف إلى جانبه.