قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد حوادث المدارس| مطالب بإعادة النظر في نظام الإشراف وتدريب المعلمين على الإسعافات الطبية والنفسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور عاصم عبدالمجيد حجازي الخبير التربوي ، و أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة ، أنه بعد تكرار وقوع حوادث داخل أسوار المدارس ، لابد من إعادة النظر في نظام الإشراف في المدارس.

وقال الدكتور عاصم عبدالمجيد حجازي  : إن الحوادث التي  تحدث داخل المدارس تفتح الباب لتساؤلات كثيرة حول دور الإشراف ، وكيف يجب أن يؤدى و اللافت للنظر أن الإشراف  كثيرا ما يتم بطريقة عشوائية وغير  مخطط لها بشكل كاف ، مؤكداً انه بناءا عليه فهناك مهارات ينبغي أن يتم تدريب المعلمين عليها و تشمل

_  الإلمام باللوائح والقوانين المنظمة لسرعة التعامل في حال وجود مشكلات تتعلق بالجوانب الإدارية .

_ الإلمام بالإسعافات الطبية الأولية للتعامل مع الحالات الطبية الطارئة .

_ الإلمام بالإسعافات النفسية الأولية للتعامل مع الحالات النفسية التي تستدعي تدخلا عاجلا .

_ الإلمام  ببعض القواعد الأمنية البسيطة للتعامل مع حالات الخطر التي قد تحدث أثناء اليوم الدراسي .

_ الإلمام بمبادئ إدارة الأزمات ومهارات القيادة والتعامل مع مجموعات كبيرة من الطلاب .

_ الإلمام أيضا بعلامات الخطر الصحية والنفسية والتي قد تدل على وجود مشكلة تستدعي التدخل.

وقال الدكتور عاصم عبدالمجيد حجازي  ، أن هذه المهارات بنبغي أن يقابلها دورات تدريبية تقدمها الأكاديمية المهنية للمعلمين بشكل إلزامي لجميع السادة المعلمين وينبغي أن يقابلها أيضا إجراءات وقواعد محددة بنبغي الالتزام بها ومساءلة في حالة عدم الالتزام بها من قبل المشرف ولا يجوز أبدا أن يترك الإشراف لخبرة المعلم الشخصية  ، كما ينبغي أن يتكون الإشراف اليومي من فريق متكامل على أن يكون الأخصائي النفسي والاجتماعي جزءا من هذا الفريق


وكان قد شهد موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك حاليا ، تداولا لإستغاثة من ولية أمر تدعى يسرا حسن وهي أم لتلميذة بإحدى المدارس الدولية بالسادس من أكتوبر ، قالت خلالها : 

نداء عاجل إلى وزارة التربية والتعليم ، أنا أم، وصلت بنتي بنفسي للمدرسة، وأنا مطمئنة إني بسيبها في مكان المفروض يكون آمن عليها، ويحميها ويحافظ على سلامتها ، لكن بعد ساعتين فقط، تلقيت اتصالًا من المدرسة لأعرف إن بنتي تعرضت لاعتداء داخل الفصل، أثناء الحصة وأمام المدرسة، من أحد زملائها، بعد ما هددها بالضرب بسبب اعتراضها على “انه بيغني داخل الحصة” و كانت بتمنعها من التركيز في الحصة.

وقالت ولية الأمر : بدلًا من أن الموقف ينتهي عند تهديد أمام المدرسة ، تم إلقاء قلم في عين بنتي، مما أسفر عن إصابة خطيرة بالعين، شملت جرحًا قطعيًا بالقرنية و انفجار في بقله العين وإصابة استدعت التدخل الجراحي وخياطة الجرح.

وأضافت ولية الأمر : بنتي دخلت المدرسة عشان تتعلم، مش عشان تتعرض لإصابة تهدد سلامة عينها ومستقبل نظرها ، والأكثر ألمًا إن الواقعة لم تكن بلا مقدمات! ، وسبق تقديم شكاوى وتنبيهات متكررة لإدارة المدرسة، سواء عن طريق الإيميلات أو الزيارات الرسمية، بشأن السلوك العنيف للطالب المذكور، ووجود شكاوى أخرى من أطفال تعرضوا لمواقف مشابهة، وفقًا لما تم إبلاغنا به ، ورغم التنبيهات السابقة، لم نرَ إجراءات كافية تمنع تكرار هذه الوقائع وتحمي الأطفال من التعرض للأذى.

وقالت ولية الأمر : أنا بطلب تحقيقًا جادًا ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وضمان عدم تكرار ما حدث مع أي طفل آخر ، وعليه، أتوجه بنداء عاجل إلى:

  •  وزارة التربية والتعليم: لفتح تحقيق عاجل في الواقعة، وفحص الشكاوى والتحذيرات السابقة، ومراجعة مدى التزام إدارة المدرسة بإجراءات حماية الطلاب وسلامتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره.
  •  وزارة الداخلية والجهات المختصة: لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفحص الواقعة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
  •  إدارة المدرسة: لتقديم توضيح رسمي بشأن ما حدث، والإجراءات التي اتخذتها قبل الواقعة وبعدها، وكيف ستضمن حماية جميع الطلاب مستقبلًا.
  • لجنة حماية الطفل لحماية اولادنا من مثل هذا السلوك العنيف من قبل بعض الأولاد