حسمت الفنانة عبير الجندي الجدل المثار حول حقيقة اعتزالها التمثيل، بعد انتشار شائعات تحدثت عن ابتعادها عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها لا تزال تمارس نشاطها الفني وتشارك في أعمال متنوعة تجمع بين الدراما التلفزيونية والمسرح والإذاعة، معربة عن استغرابها من تداول أخبار اعتزالها رغم استمرارها في العمل.
وخلال تصريحات تلفزيونية في الكويت، نفت عبير الجندي صحة الأنباء المتداولة بشأن تركها الفن، مشددة على تمسكها بالمجالات الفنية التي صنعت اسمها على مدار سنوات طويلة، وأسهمت في حضورها ضمن المشهد الدرامي الكويتي والخليجي.
وأبدت الفنانة استغرابها من وصول هذه الشائعات إلى المخرجين وشركات الإنتاج، رغم مشاركتها في أعمال فنية مختلفة، مشيرة إلى أنها لا تعرف الأسباب التي تدفع البعض إلى الترويج لاعتزالها، في الوقت الذي تواصل فيه نشاطها الفني بصورة طبيعية.
عبير الجندي ترد على شائعات الاعتزال
وأكدت عبير الجندي أنها لا تزال موجودة على الساحة الفنية، وأن علاقتها بالفن لم تنقطع، موضحة مدى ارتباطها بالدراما والمسرح وغيرها من المجالات التي شكلت جزءًا أساسيًا من مسيرتها المهنية.
وقالت الفنانة في تصريحاتها إنها لا تعلم سبب ترويج البعض لأخبار اعتزالها، أو نقل معلومات إلى المخرجين وشركات الإنتاج تفيد بأنها ابتعدت عن المجال الفني، رغم استمرارها في المشاركة بالأعمال المختلفة.
وأضافت أنها تحب الدراما والمسرح وجميع الفنون التي أسهمت في تكوين هويتها الفنية، ومنحتها مكانة لدى الجمهور في الكويت والخليج العربي، مؤكدة أن ما يتردد بشأن اعتزالها لا يعكس حقيقة نشاطها الحالي.
كما أشارت إلى أن بعض مديري الإنتاج يروجون لهذه الأنباء، معربة عن عدم معرفتها بالدوافع وراء تداول مثل هذه المعلومات، خاصة أنها لم تعلن اعتزالها، ولم تتوقف عن المشاركة في الأعمال الفنية.
ويأتي رد عبير الجندي ليضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت أخبار غيابها، ويوضح موقفها من الاستمرار في المجال الذي بدأت مشوارها فيه منذ سنوات طويلة، وسط تأكيدها أن مشاركاتها الفنية لا تزال مستمرة عبر أكثر من وسيط.
«فكرة وعبرة» يعزز حضورها في الأعمال الإذاعية
وعلى صعيد نشاطها الفني الحالي، تشارك عبير الجندي في المسلسل الإذاعي «فكرة وعبرة»، الذي يُبث عبر إذاعة البرنامج الثاني، وتتولى إخراجه الفنانة غادة السني.
ويقدم العمل مجموعة من القضايا الاجتماعية من خلال حلقات تعتمد على أسلوب الحلقات المتصلة المنفصلة، إذ تتناول كل حلقة موضوعًا مختلفًا يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية، مع تقديم رسائل توعوية في إطار درامي يجمع بين التشويق والفائدة.