قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لميس الحديدي: مهرجان الجونة أهم نافذة لسينما من أجل الإنسانية

لميس
لميس

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تشهد عددًا كبيرًا من الندوات والقضايا المهمة، إلى جانب أقسام ومسابقات متنوعة، يتنافس خلالها 80 فيلمًا في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة، فضلًا عن «سيني جونة».

وأشارت- على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، عبر قناة النهار- إلى أن من بين هذه الأفلام 5 أفلام مصرية، وهو عدد وصفته بأنه جيد ومعقول، في ظل الأزمة التي تواجه صناعة السينما في مصر، معربة عن أمنيتها بزيادة الإنتاج.

وأكدت أن أزمة صناعة السينما ستكون من القضايا المطروحة للنقاش قبل الافتتاح وخلال ندوات المهرجان.

وأضافت أنّ المهرجان يشهد هذا العام ماستر كلاس يقدمه المخرج الكبير يسري نصر الله، كما ستكون الفنانة منى زكي نجمة المهرجان، وستحصل على جائزة الإنجاز الإبداعي، التي كان الفنان عادل إمام أول من حصل عليها، ثم ذهبت إلى الفنان سيلفستر ستالون وعدد كبير من الفنانين.

وأكدت أن منى زكي تستحق الجائزة هذا العام عن جدارة، ووصفتها بأنها واحدة من أشطر بنات جيلها، ومن أهم الممثلات المبدعات والمؤثرات في السينما المصرية والفن المصري خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت أن برنامج الندوات يتضمن ندوة عن المخرج الكبير محمد خان، تشارك في إدارتها ابنته المخرجة نادين خان، لمناقشة الشخصيات الرجالية والنسائية في سينماه، بحضور الفنان حسين فهمي والفنان أحمد داود للحديث عن الشخصيات الرجالية، والفنانة هنا شيحة للحديث عن الشخصيات النسائية في أفلامه، كما تشارك الفنانتان ليلى علوي ويسرا في ندوة واحدة لمناقشة الأدوار النسائية في السينما، فيما تقدم الفنانة أمينة خليل ندوة أخرى خلال أيام المهرجان عن كيفية تنمية الأداء الفني وأداء الشخصيات، سواء في الأعمال السينمائية أو الدرامية.

وأكدت أن أهمية مهرجان الجونة تكمن في أن الجمهور والمهتمين بالسينما يستطيعون قضاء أسبوع كامل بين الندوات والنقاشات وورش العمل، إلى جانب «سيني جونة»، الذي وصفته بأنه من أهم الورش في المهرجان، موضحة أن نحو 300 فيلم تتنافس هذا العام على الدعم والتمويل، في إطار دعم الأفلام الوثائقية والقصيرة والمستقلة، وأن «سيني جونة» يشهد هذا العام مسارين، هما «سيني جونة للأفلام» و«سيني جونة للمسلسلات»، مشيرة إلى أن تطوير كتابة المسلسلات قضية مهمة ومشكلة تواجه مصر وربما العالم العربي أيضًا.

وقالت الحديدي إن دخول صالة السينما لا يقتصر على الرغبة في الاستمتاع والضحك والتسلية، رغم أهمية هذه الأمور، وإنما تكمن الأهمية الأكبر في أن يتعلم المشاهد شيئًا، ويشعر بشيء، ويخرج بسؤال، ويتعرف على ثقافة أخرى، ويرى شخصيات قد لا تشبهه، لكنها تدفعه إلى محاولة فهم أسباب تصرفاتها، مؤكدة أن السينما علمت الجمهور الكثير على مدار العقود، وأشبعت الناس بمشاعر عديدة، فهي فن راقٍ ومهم للوعي والثقافة وضمائر الناس.

وأضافت أن وجود أفلام كثيرة عن فلسطين والمهجرين والمخرجين المهجرين في مهرجان الجونة يجعل المهرجان محل تقدير، لأنه يركز على أشخاص ربما لا يجدون مكانًا آخر أو نافذة أخرى للتعبير عن قضاياهم، معتبرة أن المهرجان يمثل نافذة على فلسطين، وأن فلسطين جزء من هذا البلد، وأن السينما الفلسطينية مهمة للتعبير عما يحدث فيها، مع التمني لفلسطين وأهلها النجاح والاستقلال.

وشددت الحديدي على أن السينما أداة مهمة للوعي والتثقيف، وأنه كلما كانت السينما واعية وحرة وصادقة وصريحة وقوية، أصبح المجتمع حرًا وصادقًا وصريحًا وقويًا وواعيًا أيضًا، مؤكدة أن هذه هي فكرة «سينما من أجل الإنسانية»، وأن مهرجان الجونة يمثل نافذة مهمة لهذا النوع من السينما.

واختتمت حديثها بالتأكيد أن السينما ليست مجرد نجوم، رغم أهمية النجوم، وليست مجرد فنانين، رغم أهمية الفنانين، وإنما هي صناعة ضخمة، ويظل الأهم هو المضمون الذي يحمله الفيلم، والقضية التي يناقشها، والإنسانية التي تقف وراءه، مشيرة إلى أن مهرجان الجونة يمثل واحدة من أهم نوافذ السينما من أجل الإنسانية.