كشفت صحيفة ديلي ميل أن سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض في إدارة ترامب، والتي تتمتع بشخصية قوية وذات نفوذ واسع والتي يطلق عليها لقب المرأة الجليدية هي من دبرت إقالة كاتي زكريا.
وتشير التقارير إلى أن الرئيس اتخذ قرار تعيين زكريا دون الرجوع إلى وايلز، التي يلقبونها في أوساط ترامب بـ «الفتاة الجليدية»
وقالت الصحيفة أيضا : تصدرت عناوين الصحف تساؤلاتٍ حول ما إذا كانت زكريا قد ادعت زوراً أنها محامية (حيث وصفها ترامب بـ «المحامية»، رغم أنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين) - لجأت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى شبكة فوكس نيوز» - المعروفة بقربها من المحافظين - في محاولةٍ على ما يبدو لاحتواء الهجوم الإعلامي.
وأضافت الصحيفة : لكن مساء الخميس، وجدت زكريا نفسها في موقفٍ حرج خلال استجوابٍ مكثف أجراه معها المذيع شون هانيتي، الذي واجهها بأسئلة صعبة ومتكررة على الهواء مباشرة. وأخبر هانيتي زكريا بأن مؤتمرها الصحفي الأول - الذي بدت فيه مرتبكة وهي تقرأ نصاً معداً مسبقاً - قد قوبل بـ «انتقادات لاذعة» على نطاق واسع.
وواصلت الصحيفة تقريرها قائلة : كما ضغط عليها بشأن مؤهلاتها القانونية، فحاولت الدفاع عن نفسها قائلة: «كنت أعلم أنني سأعيش في الصين، وبالتالي فإن نتيجة امتحان نقابة المحامين لن تكون ذات أهمية».
وتجدر الإشارة إلى أن زكريا، وبعد تخرجها في كلية الحقوق وإخفاقها في اجتياز امتحان النقابة، عاشت في بكين بين عامي 2011 و2013 برفقة زوجها، الذي كان يعمل هناك في إحدى شركات الأسهم الخاصة).
كما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من زكريا أنها شعرت بإساءة بالغة جراء هذا الحوار مع هانيتي، الذي كانت تعتبره حليفاً لها.
وتضيف الصيحفة : ومع ذلك، لم تتراجع؛ إذ ظهرت صباح الجمعة في مقابلة ثانية كانت مقررة مسبقاً مع برنامج «فوكس آند فريندز» ولم تكن تلك المقابلة أكثر ودية من سابقتها. إذ بادرها لورانس جونز، أحد مقدمي البرنامج، بسؤالٍ مباشر: هل تتمنين لو أنكِ أفصحتِ للرئيس عن حقيقة عدم اجتيازكِ لامتحان نقابة المحامين؟.
وأشارت المصادر إلى أن المقابلات جاءت بمثابة ضربة مزدوجة، كانت سوزي وايلز هي من سددتها بحسب الصحيفة ذاتها .
وقالت الصحيفة كذلك نقلا عن مسؤول رفيع في الإدارة : "أعطت سوزي شبكة فوكس نيوز أمراً بتوجيه ضربة قاضية، لكن اختيار زكريا كان سيئاً للغاية وبشكل واضح؛ وهو أمر كان يمكن توقعه تماماً".
وصرح مسؤول ثانٍ رفيع في الإدارة لصحيفة "ديلي ميل" قائلاً: "لقد نصب لها أحدهم في البيت الأبيض فخاً خلال تلك المقابلة. لم يكن ذلك ليحدث إلا بتدبير من سوزي أو الرئيس نفسه؛ فلا أحد غيرهما يملك القدرة على إجراء اتصال كهذا مع هانيتي


