كشف المنتج محمد مشيش عن التحديات التي واجهته خلال إنتاج مسلسل «طريقي»، بطولة الفنانة شيرين عبد الوهاب، والذي عُرض عام 2015، مشيرًا إلى صعوبة التجربة، سواء من حيث تقديم شيرين لعمل درامي مكون من 30 حلقة، أو طبيعة السيناريو الذي كتبه المؤلف تامر حبيب.
وقال محمد مشيش، خلال حديثه عن صناعة الدراما التليفزيونية: «كان عندي تحدي إزاي شيرين عبد الوهاب هتقدم مسلسل 30 حلقة، غير إن السيناريو كان صعب وبيكتبه تامر حبيب».
وتطرق المنتج إلى ظاهرة تقليد التجارب الدرامية الناجحة، مشيرًا إلى أن نجاح بعض الأعمال يدفع صناعًا آخرين إلى محاولة تكرارها، بدلًا من البحث عن أفكار جديدة ومختلفة.
واستشهد مشيش بمسلسل «حكاية نرجس»، قائلًا: «عندنا في الوطن العربي الناس بتحب تشوف النجاح وتقلده، حكاية نرجس نجح، كلهم عايزين يعملوا نرجس تاني».
محمد مشيش كشف التحديات
وتعكس تصريحات محمد مشيش جانبًا من التحديات التي تواجه صناعة الدراما، بين المجازفة بتقديم تجارب مختلفة، ومحاولات استثمار نجاح الأعمال الجماهيرية من خلال تكرار أنماطها، وهو ما يطرح تساؤلات حول مساحة الابتكار والتجديد في سوق الإنتاج التليفزيوني.
قصة مسلسل «طريقي»
عُرض مسلسل «طريقي» عام 2015، ودارت أحداثه حول فتاة ريفية تحلم باحتراف الغناء، وتسعى إلى تحقيق طموحها رغم القيود الاجتماعية والصراعات الأسرية التي تواجهها.
وتعيش الفتاة في أسرة ثرية بإحدى القرى الريفية، إذ ينتمي والدها إلى أعيان البلدة، لكنها تعاني القهر بسبب عشقها للغناء ورغبتها في خوض طريق مختلف عن المسار الذي رسمته لها أسرتها، لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات على المستويين الشخصي والمهني، في محاولة للوصول إلى حلمها وإثبات موهبتها.



